حذر خبراء بريطانيون من الجمعية الصيدلانية الملكية، من مخاطر الاستخدام المفرط والمطول لبخاخات إزالة احتقان الأنف، لأنها تفاقم الأعراض بدلاً من تخفيفها، ويتعين على المستخدمين الالتزام الصارم بالإرشادات الطبية المدونة على العبوات.
أظهر استطلاع أجرته الجمعية، شمل 300 صيدلي أن نحو 59% منهم يعتقدون أن الجمهور لا يدرك مخاطر الاستعمال الطويل لهذه البخاخات، فيما رأى 74% أن التحذيرات الموجودة على العبوة يجب أن تكون أكثر وضوحاً بشأن الحد الأقصى الموصى به للاستخدام، وهو سبعة أيام فقط. كما أفاد 63% من الصيادلة بتدخلهم في حالات اشتبهوا فيها بوجود إفراط في الاستخدام.
وقالت د. أميرة جرجس، من الجمعية، إن بخاخات إزالة الاحتقان مفيدة للتخفيف على المدى القصير، إذ توفر راحة مؤقتة من أعراض نزلات البرد والحساسية والتهاب الجيوب الأنفية، ولكن استخدامها لمدة تزيد على 7 أيام يؤدي إلى ما يعرف بالاحتقان الارتدادي أو التهاب الأنف الدوائي.
وأوضحت: «هذه الحالة يمكن الوقاية منها لكنها تجعل الأعراض أشد، وقد تدفع المرضى إلى الاعتماد المستمر على البخاخات للتنفس بسهولة».
وأضافت «هذه المستحضرات مفيدة على المدى القصير فقط، وقلة الوعي بالمخاطر تطيل مدة المرض دون قصد». ودعت إلى «تعزيز التحذيرات على العبوات وزيادة الوعي بقاعدة الأيام السبعة».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
