عرب وعالم / السعودية / عكاظ

«واتساب» يختبر إطلاق حسابات مخصصة للقاصرين بإشراف الوالدين

في خطوة جديدة تعكس تصاعد الاهتمام بالسلامة الرقمية للأطفال، يستعد واتساب لإطلاق ميزة غير مسبوقة تستهدف القاصرين، تتيح للآباء الإشراف الذكي على استخدام أبنائهم للتطبيق دون المساس بخصوصية المحادثات. هذه الخطوة قد تُحدث تحولاً مهماً في طريقة تفاعل الأطفال مع منصات المراسلة، وتفتح باباً جديداً للتوازن بين الأمان والحرية الرقمية.

ولا تزال هذه الميزة في مرحلة التطوير، وظهرت لأول مرة ضمن تحديث تجريبي (بيتا) على نظام أندرويد، ولم يتم الإعلان رسمياً عن موعد إطلاقها لجميع المستخدمين.

كيف تعمل ميزة الإشراف الأبوي؟

وفقاً للمعلومات المتاحة، تعتمد الميزة — المعروفة باسم التحكمات الرئيسية للأهل — على ربط حساب ثانوي بحساب الوالد، مع فرض قيود افتراضية مصممة خصيصاً للقاصرين.

وتشمل هذه القيود:

  • حصر إرسال الرسائل واستقبال المكالمات على جهات الاتصال فقط.

  • منع التفاعل مع أرقام أو حسابات غير معروفة.

  • تفعيل إعدادات خصوصية مشددة تلقائياً.

وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير بيئة رقمية أكثر أماناً للأطفال أثناء استخدام التطبيق.

إشراف دون انتهاك الخصوصية

سيتمكن الآباء من مراجعة وتعديل إعدادات الخصوصية للحسابات الثانوية، مع إمكانية الاطلاع على معلومات عامة ومحدودة حول النشاط، مثل إعدادات الاتصال والتفاعل، دون الوصول إلى محتوى الرسائل أو المكالمات.

وأكدت التقارير أن التشفير الشامل سيظل فعالاً، ما يعني أن المحادثات ستبقى خاصة وغير مرئية حتى للوالدين، في محاولة واضحة للحفاظ على خصوصية المستخدمين الصغار.

حل لفجوة رقابية طال انتظارها

تعالج هذه الخطوة إحدى أبرز الثغرات في «واتساب»، حيث يفتقر التطبيق حالياً إلى خيارات واضحة تحدد من يمكنه التواصل مع المستخدم، وهو ما يشكل تحدياً حقيقياً عند استخدامه من قبل القاصرين.

ومن المتوقع أن يتيح النظام الجديد ربط الحسابات بسهولة عبر إعدادات مخصصة، تمنح الوالدين مرونة في وضع حدود استخدام مناسبة دون فرض قيود صارمة.

متى تتوفر الميزة رسمياً؟

ظهرت الميزة في النسخة التجريبية من واتساب لنظام أندرويد رقم 2.26.1.30، ضمن سلسلة تحديثات «بيتا» التي تستعرض الخصائص القادمة، إلا أن الشركة لم تؤكد بعد موعد الإطلاق الرسمي.

ورغم ذلك، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس توجه شركة "ميتا" نحو تقديم حلول متوازنة تجمع بين الأمان الرقمي والخصوصية، خصوصاً مع تنامي المخاوف المرتبطة باستخدام الأطفال للتطبيقات الاجتماعية.

تفاعل واسع وتساؤلات مطروحة

أثارت الميزة اهتماماً كبيراً بين أولياء الأمور والمستخدمين، في ظل الحاجة المتزايدة لأدوات رقابية مرنة. في المقابل، شدد بعض الخبراء على ضرورة أن تكون هذه الأدوات واضحة وسهلة التحكم، حتى لا تتحول إلى قيود تحدّ من حرية التواصل المسموح بها للأطفال.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا