عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

عبدالله بن دلموك في «ابدأها صح»: «السنع» أسلوب حياة يعكس رقي بلدنا

  • 1/2
  • 2/2

أكد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، أن «السنع» الإماراتي منظومة أخلاقية متجذّرة في المجتمع، وتتوارثها الأجيال، مشدداً على أنه ليس سلوكاً شكلياً أو طقوساً اجتماعية، بل هو أسلوب حياة يعكس رقي المجتمع ووعيه، ويجسّد صورة الإماراتي في تعامله مع أسرته ومحيطه ومجتمعه.

جاء ذلك خلال محاضرة توعوية قدّمها بن دلموك في مجلس الخوانيج، ضمن مبادرة «ابدأها صح» التابعة لهيئة تنمية المجتمع في دبي، بعنوان «موروثنا سعادة» التي تُعنى بخدمة أعراس دبي وبناء الأسر على أسس راسخة من القيم و«السنع»، وجاءت المحاضرة في سياق رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة الاعتبار للموروث الشعبي، بوصفه ركيزة أساسية في بناء الإنسان الإماراتي، وترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية والانتماء، وغرس روح المسؤولية في نفوس الشباب المقبلين على الزواج، بما يُسهم في بناء مجتمع متماسك ومترابط، يستند إلى منظومة قيمية أصيلة ومتوارثة.

واستعرض بن دلموك مفهوم «السنع» باعتباره أحد الأعمدة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، موضحاً أن هذه القيم لا تندرج ضمن الموروث الشعبي فحسب، بل تُمثّل منظومة أخلاقية متجذّرة أسهمت عبر الأجيال في تشكيل الهوية الوطنية، وتعزيز الترابط الاجتماعي، وبناء العلاقات الإنسانية على أسس من الاحترام والتقدير والمسؤولية.

وعن دور المرأة في بناء المجتمع، أوضح بن دلموك أن أهم وأنبل عمل تؤديه المرأة هو تربية أبنائها وبناء أسرة متماسكة، معتبراً أن هذا الدور يُعدّ من أعظم الرسائل الاجتماعية، باعتبار أن الأم هي ركيزة الأسرة وعمادها، ومنها تنطلق القيم، وتتشكّل الشخصيات، وتُصنع الأجيال القادرة على حمل رسالة الوطن.

وأضاف: «الأسرة القوية تبدأ من أم واعية، تحمل القيم وتزرعها في أبنائها، وتصنع من بيتها بيئة صالحة للتربية والانتماء. وقدّم مجموعة من النصائح الموجّهة إلى الشباب المقبلين على الزواج، وأهمية تحلي ربّ الأسرة بالحكمة والقيادة الواعية داخل منزله، لافتاً إلى أن «الأسرة المتماسكة هي اللبنة الأولى في بناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات، وتماسك الأسرة هو تماسك للمجتمع، ومنه تُبنى الأوطان الراسخة والمزدهرة، ولا يتحقق الاستقرار الأسري إلا بالشراكة، والاحترام المتبادل، وتحمل المسؤولية، والتمسك بالقيم التي نشأ عليها المجتمع الإماراتي».

كما شهدت الفعالية مشاركة الدكتور حسن طاهر، الذي تناول في حديثه الحقوق والواجبات الشرعية في العلاقات الزوجية، بينما قدّمت الدكتورة مهرة آل مالك، من جامعة عجمان، شرحاً حول الجوانب النفسية وأثرها في بناء علاقة زوجية متوازنة، واستعرض الدكتور محمد القليوبي، من «دبي الصحية»، الجوانب الصحية المرتبطة بالحياة الزوجية، مقدماً إرشادات للحضور من الشباب المقبلين على الزواج.

• الأسرة القوية تبدأ من أمّ واعية، تحمل القِيَم وتزرعها في أبنائها، وتصنع من بيتها بيئة صالحة للتربية والانتماء.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا