عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

مشاركة طلاب سابقين لتجاربهم تُشعل جدلاً حول مدارس النخبة في سنغافورة

  • 1/2
  • 2/2

في مقطع على الإنترنت، شاركت المستخدمة إيريكا لي، تجربتها في الالتحاق بمدرسة ابتدائية للنخبة في سنغافورة، ووصفت كيف كانت عائلات زملائها في المدرسة تسافر مرات عدة في السنة لقضاء العطلات، وتستأجر سائقين خاصين لنقلهم، وتقيم حفلات أعياد ميلاد فاخرة.

وقالت لي في الفيديو: «نشأت في بيئة متميزة عندما كنت طفلة، واعتقدت أن كل هذه الأمور طبيعية ويفعلها كل السنغافوريين».

وأوضحت أيضاً كيف كان زملاؤها في المدرسة يعيشون في شقق فاخرة أو منازل مستقلة، وكيف اندهشوا عندما ذكر أحد الكتب المدرسية أن معظم السنغافوريين يعيشون في بنايات حكومية شاهقة.

وبعد منشور لي، شارك سنغافوريون آخرون تجارب مماثلة، ما أشعل جدلاً على الإنترنت حول المدارس النخبوية.

وحذّر الخبراء من أن مثل هذه المدارس قد تؤدي إلى تفاقم التفرقة الاجتماعية، وعلى الرغم من أن سنغافورة قد نفّذت سياسات لتعزيز الاختلاط الاجتماعي بين الطلاب، فإنه لايزال الكثير في المجتمع ينظرون إلى هذه المدارس على أنها علامة فارقة في مسار تعليمي ناجح.

وشاركت المؤثرة نيكول تشين، أخيراً، تجربتها المدرسية على الإنترنت، مشيرة إلى أنها كانت أقل ثراء من زملائها في المدرسة، وذكرت أن السيارات الرياضية كانت شائعة بالقرب من مدرستها، وأن معظم زملائها كانوا يحضرون دروساً خصوصية بعد المدرسة.

ولم تكشف لي وتشين عن اسم جامعتيهما ولم تردا على الاستفسارات، لكن تشين ذكرت على الإنترنت أنها ستسجل أطفالها في الجامعة التي درست فيها، لأنها توفر العديد من الفرص، بما في ذلك مجموعة واسعة من الأنشطة اللاصفية والرحلات التعليمية إلى الخارج.

وقال الباحث المساعد في معهد الدراسات السياسية، تان إرن سير، إن التفاوت في أنماط الحياة والفرص بين من يمتلكونها ومن لا يمتلكونها، قد يؤدي أيضاً إلى الصراع الطبقي.

من جهته، قال الأستاذ المشارك في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة سنغافورة الوطنية، فنسنت تشوا: «يصبح المجتمع أقل اهتماماً بالتقدّم معاً وأكثر اهتماماً بمسارات متوازية لا تتقاطع إلا نادراً»، مضيفاً: «مع استبدال التعايش بالتقدم، سيصبح المجتمع ذا نزعة فردية».

وتتمتع مدارس النخبة أيضاً بمزايا، وفقاً للأستاذ في كلية التربية بجامعة تشونغ تشينغ الوطنية، آرون كوه، الذي أشار إلى الموارد والشبكات الوفيرة التي توفر فرصاً لمساعدة الطلاب على النمو.

وقال إن عدداً من السياسيين رفيعي المستوى، على الصعيدين المحلي والعالمي، تخرجوا في مؤسسات تعليمية راقية، مثل كلية إيتون في ، لافتاً إلى أن هذه المدرسة الداخلية الخاصة المرموقة للبنين خرجت 20 رئيساً للوزراء بريطانيين، من بينهم بوريس جونسون وريشي سوناك.

ولفت كوه أيضاً إلى أن الطبقية تحدث داخل أنظمة التعليم في مختلف البلدان الآسيوية، على الرغم من اختلاف مداها وأسبابها من دولة إلى أخرى. عن «ستريتس تايمز»

• كثير من السنغافوريين يعتبرون مدارس النخبة علامة فارقة في التعليم.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا