منوعات / صحيفة الخليج

تجمع العلم والرعاية الصحية والاستثمار.. دبي تستضيف «ثورة الميكروبيوم»

تستضيف «الهلال للمشاريع الناشئة»، المنصّة التابعة لـ«الهلال للمشاريع» والمتخصصة في رأس المال الاستثماري المؤسسي، ندوة «ثورة الميكروبيوم» في 5 فبراير/شباط المقبل في دبي. وتستقطب الندوة خبراء عالميين واختصاصيي طب سريري ومبتكرين ومستثمرين وصنّاع قرار لبحث الدور المتنامي لعلوم الميكروبيوم في تطوير مفاهيم الصحة، وما تفتحه من آفاق جديدة لمستقبل الرعاية الصحية.


وتحت شعار «العلاقة بين الأمعاء والدماغ وصحة المستقبل»، تسلّط الندوة الضوء على كيف تسهم الاكتشافات الحديثة في علوم الميكروبيوم، خصوصاً ما يتصل بالعلاقة بين الأمعاء والدماغ، في إعادة صياغة مفاهيم الصحة، من والصحة النفسية إلى الرعاية الموجّهة للفرد. وتشير الأدلة العلمية المتزايدة إلى أن العلاقة بين الأمعاء والدماغ والميكروبيوم تقوم على تواصل ثنائي الاتجاه، إذ يتبادل ميكروبيوم الأمعاء والدماغ الإشارات عبر مسارات عصبية وهرمونية ومناعية.


وتستضيف الندوة نخبة من الأسماء العالمية الرائدة وروّاد هذا المجال في أبحاث الميكروبيوم وابتكار الطب السريري، ومن بينها البروفيسور ساركيس مازمانيان من «معهد كاليفورنيا التقني»، الحاصل على زمالة «ماكارثر»، والذي أظهرت أبحاثه الرائدة كيف يمكن لميكروبات الأمعاء ونواتجها الأيضية أن تؤثر في إشارات الجهاز المناعي، والالتهابات العصبية المرتبطة بأمراض عصبية.


ومن الضيوف أيضاً لوري كيفر من «كلية إيكان للطب» في «ماونت سايناي»، وهي من أبرز القيادات في أبحاث العوامل النفسية والسلوكية، ومعروفة بإسهاماتها في تطوير العلاجات السلوكية المرتبطة بتواصل الدماغ والأمعاء، ودعم حلول الرعاية المتكاملة لاضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة. أما الضيف البروفيسور تيد دينان من «جامعة كوليدج كورك»، فهو عالم بارز أسهمت أبحاثه في تعريف مجال «البروبيوتيك النفسي»، وإبراز الروابط بين الميكروبيوم والتغذية والصحة النفسية.


وقال توشار سينغفي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الاستثمارات في «الهلال للمشاريع»:


«بعض أكثر التحولات قيمة في الرعاية الصحية لا تأتي من اكتشافاتٍ منفردة ومعزولة، بل من فهم ترابط الأنظمة وكيف يؤثر كل عنصر في الآخر. وتبرز العلاقة بين الأمعاء والدماغ اليوم كأحد أكثر المجالات الواعدة، إذ تفتح مسارات جديدة للوقاية، والصحة النفسية، والرعاية المخصّصة، وتتيح تطوير حلول أكثر تكاملاً وأعمق أثراً. وتؤدي دوراً أساسياً بوصفها نقطة التقاء عالمية تُسهم في تحويل العلوم الرائدة إلى أثر ملموس على أرض الواقع. وبصفتنا 'الهلال للمشاريع الناشئة'، نفخر بعقد هذه الندوة في دبي في توقيت مناسب، لتجمع خبراء عالميين وقيادات في عالم الطب وشركاء استثمار بهدف تسريع الابتكار في مجال الميكروبيوم ودعم الحلول القابلة للتطبيق، بما ينعكس بفوائد مستدامة على المجتمع والاقتصاد».


محاور


تتناول ندوة «ثورة الميكروبيوم 2026» موضوعات: الوقاية المستندة إلى فهم الميكروبيوم وأثر نمط الحياة، التشخيصات الناشئة، والمؤشرات الحيوية، والتغذية الدقيقة، الاكتشاف المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والطب الدقيق القائم على البيانات، حوافز السياسات، والأطر التنظيمية، والتسهيلات اللازمة لاعتماد الحلول سريرياً.


وتجمع الندوة جهات فاعلة من قطاعات الرعاية الصحية والتقنيات الحيوية والأوساط الأكاديمية وصناعة السياسات وقطاع الغذاء والتغذية وشركات التأمين ورأس المال الاستثماري، لتشكّل منصة تفاعلية للتعاون عبر سلسلة التطوير كاملة، من البحث والتحقق العلمي إلى التطبيق وتحقيق الأثر.


يعكس توقيت الندوة تنامي الزخم على ثلاثة مسارات متوازية: التقدّم العلمي، واتساع التطبيقات العملية، وتحوّلات مشهد الاستثمار. على المستوى العالمي، يُتوقع أن ينمو سوق الميكروبيوم البشري إلى أكثر من خمسة أضعاف خلال السنوات الخمس المقبلة، من نحو 800 مليون دولار في 2024 إلى ما يزيد على 4 مليارات دولار بحلول 2030. وفي الوقت نفسه، لا تزال الحالات الصحية المرتبطة بقوة بتفاعلات العلاقة بين الأمعاء والدماغ شائعة. وتشير تحليلات عالمية واسعة إلى أن متلازمة القولون العصبي تصيب 10–15% من البالغين حول العالم، بينما تظل الصحة النفسية تحدياً رئيسياً للصحة العامة. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من مليار شخص اضطرابات نفسية، في حين يُقدَّر أن الاكتئاب والقلق وحدهما يكلّفان الاقتصاد العالمي نحو 1 تريليون دولار سنوياً تدني الإنتاجية وتبعاتها الاجتماعية.


ومن خلال استضافة هذا الحوار العالمي في دبي، تسعى «الهلال للمشاريع الناشئة» إلى دعم مكانة الإمارات بوصفها منصة رائدة تجمع الأطراف المؤثرة في ابتكار الرعاية الصحية، عبر تسريع حلول تجمع بين العلم وإمكانية التطبيق ورأس المال الاستثماري، بما يضمن وصول الأثر إلى نطاق واسع في المجتمع وبصورة أكثر شمولاً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا