عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

تحتل مكانة عالمية في مجال تطوير تكنولوجيا الفضاء

يكمل اليوم «الأربعاء» القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، الذي يحمل الحروف الأولى من اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والذي «صُنع في »، وتم تطويره بالكامل بأيادٍ وطنية، عاماً على إطلاقه إلى المدار الأرضي المنخفض، ليباشر في رصد كوكب الأرض على ارتفاع يتراوح من 500-550 كم.
ففي مثل هذا اليوم قبل عام، وتحديداً في 14 يناير 2025، في تمام الساعة 11:09 مساءً بتوقيت الإمارات، أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء نجاح إطلاق «محمد بن زايد سات» القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً بالمنطقة، وذلك من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية على متن صاروخ فالكون 9، التابع لشركة «سبيس إكس»، ليباشر في أعقابها فريق المركز في تشغيل القمر وإدارته من مركز التحكم بالمهمات في منطقة الخوانيج بدبي.
ويسهم القمر الاصطناعي «محمد بن زايد سات»، في تعزيز النمو الاقتصادي لدولة الإمارات، من خلال التعاون مع الشركات المحلية، حيث تم إنتاج 90% من الهياكل الميكانيكية للقمر الاصطناعي داخل الدولة، إضافة إلى جزء كبير من المكونات الإلكترونية، حيث تم تطويره بالكامل بأيدٍ وطنية على أرض الدولة.
كما يُسهم القمر في العديد من المجالات الحيوية، مثل مراقبة ، وإدارة البنية التحتية، وتعزيز القدرات البشرية الإماراتية، ودعم مكانة الدولة عالمياً في مجال تطوير تكنولوجيا الفضاء، وتحسين جودة الحياة وخدمة قطاعات مختلفة، كذلك تعزيز البيئة المستدامة لقطاع الفضاء في الإمارات، ودعم الجهود الإنسانية في حالات الكوارث، ما يتيح للجهات المحلية والدولية اتخاذ قرارات دقيقة بناءً على بيانات محدثة وموثوقة.
ويتميز القمر الاصطناعي، الذي يكمل دورة واحدة حول الأرض كل 90 دقيقة، بتكنولوجيا متطورة، تتمثل في عالية الدقة، وهي الحمولة الأساسية بالمهمة، وتمتاز بدقة تصوير عالية، تفوق الضعف من الإمكانيات الحالية، كما تمتلك القدرة على التقاط الصور على نطاق واسع من الأطياف، بما في ذلك الطيف المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة، إضافة إلى تقنيات متقدمة لتحسين الدقة وزيادة التباين، حيث إن كل هذه الخصائص تسمح بالتقاط صور بدقة عالية لمساحات صغيرة تبلغ أقل من متر مربع، ما يمكن من تحليل مختلف المعطيات العمرانية والبيئية والمناخية.

أبرز المعالم


وتنوعت الصور الأولى التي رصدها القمر الاصطناعي لأبرز معالم الإمارات، بين رموز الدولة والمناطق الثقافية والمحميات الطبيعية والمساجد والشواطئ، وغيرها، حيث وثق كل من: قصر الوطن والمنطقة الثقافية في السعديات بأبوظبي، وعين دبي ومدينة إكسبو في دبي، كذلك مدينة خورفكان بالشارقة والعقة بالفجيرة، ومحمية الزوراء الطبيعية في عجمان وسارية علم الإمارات بأم القيوين، إضافة إلى بيت الحكمة بالشارقة وجامع الشيخ خليفة الكبير بمدينة العين، إلى جانب رصد مسقط عاصمة سلطنة عُمان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا