أطلقت هيئة تنمية المجتمع بدبي، حزمة من المشاريع والمبادرات النوعية الهادفة إلى دعم الاستقرار الأسري والترابط المجتمعي؛ عبر الانتقال من قياس الإنجاز إلى قياس الأثر الحقيقي للمبادرات، ما يعد الركيزة الأساسية لنجاح العمل الاجتماعي، وذلك ضمن استعداداتها لعام الأسرة 2026، وفي إطار رؤية شاملة تضع الإنسان والأسرة في قلب السياسات والبرامج الاجتماعية.
جاء ذلك خلال ملتقى إعلامي نظمته الهيئة بعنوان «مجتمع 1 أسرة 1»، استعرضت خلاله توجهاتها المستقبلية، إلى جانب أبرز إنجازات القطاعات المختلفة في مجالات التمكين المجتمعي والتطوير الاجتماعي والخدمات الأسرية والعمل المؤسسي.
وقالت حصة بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، إن الهيئة ستولي خلال عام الأسرة 2026 أهمية قصوى لقياس الأثر الاجتماعي والأسري للمبادرات الجديدة، إلى جانب تقييم المبادرات المنفذة خلال الأعوام الماضية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تنعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع وإسعاد أفراده.
وأوضحت أن نجاح أي مشروع أسري لا يقاس بعدد المبادرات، بل بقدرتها على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في حياة الأسر، مشيرة إلى أن الهيئة تعتمد نهجاً قائماً على فهم احتياجات الأسرة وتدعيم الترابط الأسري والهوية الوطنية لدى الأجيال.
وبينت أن برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، الذي أطلق قبل عام ونصف العام، أسهم في رفع نسبة زواج المواطن من مواطنة إلى 12% خلال عام 2025، مقارنة بـ6% في عام 2024 و3% في عام 2023، مؤكدة أن هذه المؤشرات تعكس الأثر الإيجابي للبرنامج في دعم الاستقرار الأسري، مضيفة أن البرنامج، إلى جانب مبادرة «أعراس دبي»، أسهما في تسجيل أكثر من 100 مولود جديد.
وكشفت حصة بوحميد عن توجه الهيئة لإطلاق مبادرات جديدة، من بينها إنشاء مركز الأسرة الموحد في إمارة دبي بفرعين في ديرة وبر دبي، وتنظيم مؤتمرات محلية ودولية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، إلى جانب مبادرات مجتمعية مثل تخصيص مساحات صديقة للعائلات وإطلاق جوائز لتكريم العائلات المتميزة.
5 مجالس للأحياء
من جانبه أكد حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات الاجتماعية في الهيئة، أنه سيتم إطلاق 5 مجالس جديدة للأحياء السكنية خلال عام الأسرة 2026 في البرشاء والورقاء والعوير وند الشبا وحتا، لدعم التواصل الاجتماعي ودعم الاستقرار الأسري.
وأوضح أن مبادرة «أعراس دبي» أسهمت في نمو عقود الزواج بنسبة 14%، وتنظيم 500 عرس في مجالس الأحياء منذ إطلاقها، ما يعكس دور هذه المجالس في ترسيخ القيم المجتمعية.
هندسة النظام
فيما قال سعيد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، إن عام المجتمع 2025 كان له أثر بالغ في تنمية المجتمع، حيث تم تنفيذ 30 مشروعاً، من أبرزها إعادة هندسة النظام الموحد لإدارة الحالات الاجتماعية، وإطلاق خدمات متنوعة، من بينها خدمة التطوع عبر تطبيق «تطوع الآن».
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات اجتماعية أكثر سهولة وكفاءة، إلى جانب إنشاء مرافق اجتماعية جديدة لدعم مجالس الأحياء.
وأكدت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي في الهيئة، أن العمل الاجتماعي في دبي ينطلق من الاحتياجات الواقعية التي تمس حياة كل فرد وكل أسرة، مع تركيز خاص على كبار السن، وأصحاب الهمم، والأسر ذات الدخل المحدود.
وبدورها قالت شيخة أحمد الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي، إن المسح الاجتماعي الشامل الذي نفذته الهيئة خلال عامي 2024–2025، بمشاركة نحو 15 ألف فرد، شكّل محطة محورية لفهم واقع مجتمع دبي واحتياجاته، وأسهم في قياس مستويات الرضا والسعادة لدى مختلف الفئات، لاسيما كبار المواطنين وأصحاب الهمم، الذين سجلت مؤشرات سعادتهم ارتفاعاً ملحوظاً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
