بلغت سلسلة Naruto ذروتها حين ارتقى بطلها، ناروتو أوزوماكي، إلى مصاف الأساطير، متوّجًا كأقوى شينوبي عرفه عالم النينجا. فبامتلاكه لقوة جميع وحوش البيجو وتحوله إلى الجينشوريكي المثالي، أصبح ناروتو تجسيداً للقوة الخارقة، لا يُضاهى جسدياً ولا يُقهر في ساحة القتال.
لكن مع ظهور السلسلة الجديدة، لم يعد مقياس القوة ذاته كافياً لإبقاء الإثارة حيّة. فالعالم الذي بناه ناروتو بدأ يتجاوز حدوده، ليمنح خليفته تحديات من نوع آخر، أكثر تعقيدًا وأشد خطراً.
لقد بدأت السلسلة بكسر قواعد القوة منذ أن قدمت كاغويا أوتسوتسوكي، الكائن الفضائي الذي قلب مفاهيم النينجا رأسًا على عقب. ومع أن كاغويا أرست قاعدة الهرم، جاءت Boruto لتعيد تشكيله، وتقدم شخصيات تفوقها قوةً وتأثيراً.
ورغم أن ناروتو لا يزال يُعد من أعظم الشينوبي في التاريخ، إلا أن بعض الشخصيات الجديدة في السلسلة قد لا تمنحه حتى فرصة للنجاة. فالعالم تغيّر، والموازين انقلبت، وما كان يومًا قمة القوة… أصبح مجرد بداية لقصة أكبر.
5) Hidari

هيداري هو أحد كيانات “شجرة الإله”، ويتميّز عن باقي الكيانات لأنه نشأ بعد أن التهم ساسكي. وبما أن أشجار الإله تكتسب قدرات من تلتهمهم، فإن هيداري يمتلك بطبيعته نفس مستوى القوة الذي يتمتع به ناروتو، كونه نسخة من ساسكي. لكن ما يمنحه تفوقًا حقيقيًا هو كونه شجرة إلهية بحد ذاته.
فبصفته شجرة إله، فإن هيداري مشبع بتشاكرا الوحش ذي الذيول العشرة، ويملك أيضًا رينيغان مزدوجة. ومع تطور وعي أشجار الإله تدريجيًا، من الواضح أن هيداري سيواصل النمو والتطور، ليصبح نسخة من ساسكي مدعومة بقوة الذيول العشرة والرينيغان المزدوجة—وهي توليفة قادرة على هزيمة ناروتو في أقوى حالاته.
إنه تجسيد مرعب لقوة مركّبة، تمزج بين العبقرية القتالية لساسكي، والطبيعة الكارثية لشجرة الإله، والقدرات الخارقة للوحش الأسطوري.
4) Boruto Uzumaki

كان من غير المعقول يومًا أن نتخيل بوروتو يقترب من مستوى والده ناروتو، خاصة في نهاية الجزء الأول من سلسلة Boruto. لكن منذ انطلاق Boruto: Two Blue Vortex، عاد البطل بعد فترة الانقطاع بمستوى يضاهي الشينوبي الأسطوريين، بل يكاد يُصنّف ككيان شبه إلهي.
فبينما كان ناروتو يستمد قوته من وحوش البيجو، كشفت أحداث الفاصل الزمني أن بوروتو تلقى تدريبه على يد ساسكي، أحد أقرب الشينوبي إلى ناروتو من حيث القوة، ونجح في تطوير قدرات تجاوزت والده بالفعل.
وبين صقل مهارات والده ناروتو، وجده ميناتو ناميكازي، برز بوروتو كسيّد في فنون النينجوتسو. ورغم أنه يتمتع بقوة هائلة دون أي تعزيز خارجي، إلا أنه يحمل في داخله قوة أوتسوتسوكي لم تُطلق بعد بالكامل، ومن المتوقع أن تنفجر في الجزء القادم.
وإن لم يكن واضحًا بعد أن بوروتو قد تفوّق على ناروتو، فإن إطلاق الكائن الكامن في داخله سيؤكد ذلك بلا شك—تطور طبيعي لبطل سلسلة تتمحور حول تصعيد مقياس القوة إلى آفاق جديدة.
3) Isshiki Otsutsuki

على حافة الموت، واجه إيشكي أوتسوتسوكي ناروتو في أقوى حالاته، ولم يكتفِ بذلك، بل قاتل ساسكي في الوقت ذاته.
هذا وحده يكفي لإثبات أن إيشكي كان أقوى من ناروتو وساسكي مجتمعين. ولولا ضعف وعاءه البشري جيغن، وخدعة كاواكي، لربما تمكن من التصدي لوضع Baryon Mode الخاص بناروتو، وخرج من المعركة أكثر قوة.
فالمسار الذي خُصص له، وكونه الأوتسوتسوكي الأصلي الذي كان من المفترض أن يستهلك ثمرة تشاكرا الأرض بدلًا من كاغويا، جعله يقف في مستوى خاص به، وربما كان في طريقه ليصبح كيانًا إلهيًا غامضًا مثل شيباي أوتسوتسوكي.
ومع ذلك، انتهت رحلته بالهزيمة على يد ناروتو—لكن من المهم أن نُدرك أن من هزمه فعليًا لم يكن ناروتو، بل عامل الزمن نفسه. فقد كان العد التنازلي لقوته هو العدو الحقيقي الذي أنهى وجوده.
2) Jura

قدّمت سلسلة Boruto: Two Blue Vortex مجموعة جديدة من الأعداء الرئيسيين، نشأوا من جسد الوحش ذي الذيول العشرة نفسه، وتحولوا إلى كيانات واعية تُعرف باسم “أشجار الإله”.
ويقودهم جورا، الذي أصبح الخصم الرئيسي في السلسلة، وبرز كأقوى كائن ظهر في عالم Boruto على الإطلاق—متفوقًا على ناروتو من نواحٍ عدة، خاصة بعد التراجع الكبير في قدراته.
ومع صدور الفصول الجديدة، تتكشف تفاصيل مذهلة حول قدرات جورا، مثل قدرته على اختراق التنبؤات المستقبلية، واستخدام قشرة الوحش ذي الذيول العشرة لبناء دفاع لا يمكن اختراقه.
وهذا يعني أن حتى لو استخدم ناروتو وضع Baryon Mode، فلن يتمكن من اختراق دفاع جورا الساحق.
وبهذه القدرات، يستطيع جورا إسقاط ناروتو حتى في أقوى حالاته، مما يجعله تهديدًا غير مسبوق في تاريخ السلسلة، ويعيد تشكيل موازين القوة في عالم الشينوبي.
1) Shibai Otsutsuki

شيباي أوتسوتسوكي لا يُعد فقط أقوى من ناروتو—بل هو أقوى شخصية ظهرت في عالم Naruto على الإطلاق.
حتى الآن، يبدو أنه سيظل الكائن الأعلى قوة في كل من سلسلتي Naruto وBoruto، دون منازع.
ورغم أنه لم يظهر فعليًا في الأحداث، بل ذُكر فقط في النصوص، إلا أن المعلومات تكشف أنه، بصفته من عشيرة الأوتسوتسوكي، قد بلغ مستوى الألوهية الحقيقية التي يسعى إليها باقي أفراد العشيرة.
فبعد أن التهم عدة ثمار تشاكرا، ارتقى شيباي إلى مستوى يتجاوز الجسد المادي، وحقق حالة من الألوهية المطلقة، تاركًا خلفه جسده، والذي استخدمه أمادو لاحقًا لصنع شخصيات قوية في Boruto.
وفي هذه المرحلة، يبدو من غير المحتمل أن يتمكن أي كائن من مجاراته، مما يجعله ليس فقط أقوى من ناروتو، بل أحد أعظم الشخصيات في تاريخ عالم Naruto وBoruto مجتمعين.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
