العاب / IGN

رئيس نتفليكس تيد سارندوس يتعهد بترك أفلام Warner Bros. حصرياً في دور السينما لمدة 45 يوماً

  • 1/2
  • 2/2

تعهّد تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لـ ، بفترة عرض سينمائي مدّتها 45 يوماً للأفلام في صالات السينما بمجرد اكتمال صفقة الاستحواذ على Warner Bros. بقيمة 82.7 مليار دولار.

في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت Deadline أنّ Netflix كانت من مؤيدي فترة عرض مدّتها 17 يوماً، وهو ما كان سيؤثر على مجال العرض السينمائي بالكامل.

لكن في مقابلة جديدة مع صحيفة The New York Times، ردّ ساراندوس على الاعتقاد السائد بأن صفقة Netflix مع Warner Bros. ستؤدي إلى كارثة بالنسبة لصالات السينما وثقافة ارتيادها، مؤكّداً أنّ هوليوود تسيء فهم ما تحاول Netflix تحقيقه.

وقال ساراندوس عن ذراع Warner Bros. السينمائي: "كانت الاقتصاديات العامة لمجال العرض السينمائي أكثر إيجابية ممّا رأيناه وكنّا قد وضعناه نموذجاً لأنفسنا. إنّه مجال صحي ومربح بالنسبة لهم. لم نكن في هذا المجال لأننا نكرهه. لم نكن فيه لأن أعمالنا كانت تسير بشكل جيد للغاية".

وأضاف: "أفهم أنّ الناس عاطفيون تجاهه لأنهم يحبونه ولا يريدون له أن يختفي. ويعتقدون أنّنا كنّا نفعل أشياء لجعله يختفي. لم نفعل ذلك".

وفي هذه المرحلة من المقابلة، التزم ساراندوس بفترة 45 يوماً.

وقال: "عندما تُختَم هذه الصفقة، سنكون قد استحوذنا على محرّك توزيع سينمائي مذهلاً ويولّد مليارات الدولارات من إيرادات العرض السينمائي التي لا نريد تعريضها للخطر. سندير ذلك المجال إلى حدّ كبير كما هو اليوم، بفترة 45 يوماً. أنا أعطيك رقماً واضحاً. إذا كنّا سندخل مجال السينما، ونحن سندخل، فنحن أشخاص تنافسيون ونريد الفوز. أريد الفوز في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية. أريد الفوز في شباك التذاكر".

وقد يؤثّر قرار Netflix بشكل ضخم على كل شيء، بدءاً من جيمس غان في عالم مارفل السينمائي، Man of Tomorrow (9 يوليو 2027)، وصولاً إلى The Lord of the Rings: The Hunt for Gollum (17 ديسمبر 2027). وهناك أيضاً فيلم مات ريفز The Batman: Part 2، المقرر صدوره في 1 أكتوبر 2027، وفيلم Godzilla x Kong: Supernova، المقرر صدوره في 26 مارس 2027.

ومن الجدير بالذكر أنّ ساراندوس لم يلتزم بفترة 45 يوماً إلى الأبد. ففي جلسة مالية العام الماضي لمناقشة الصفقة، قال ساراندوس إن Netflix ستواصل طرح أفلام Warner Bros. في صالات السينما في الوقت الحالي، لكنه توقّع أن تتقلّص فترات العرض السينمائي بمرور الوقت لتصبح "أكثر ملاءمة للمستخدم".

وقال ساراندوس حينها: "طرحنا نحو 30 فيلماً في صالات السينما هذا العام، لذا ليس الأمر وكأننا نعارض طرح الأفلام في صالات السينما. كان اعتراضي بشكل أساسي على فترات العرض الطويلة والحصرية التي لا نراها مناسبة للمستخدمين".

وتابع: "لا أعتقد أنّ هذا تغيّر في نهج أفلام Netflix، أو أفلام Warner، في هذا الشأن. أعتقد أنّ الفترات ستتطور بمرور الوقت لتصبح أكثر ملاءمة للمستهلك، ولتلبية الجمهور حيثما يكون، وبشكل أسرع. كل تلك الأمور نودّ فعلها. لكنني أقول الآن إنّه ينبغي لكم الاعتماد على أنّ كل ما تم التخطيط له ليُعرض في صالات السينما عبر Warner Bros. سيستمر في العرض بالسينما عبر Warner Bros.".

وفي مقابلة New York Times، تم تحدّي ساراندوس بشأن عبارته الشهيرة التي وصف فيها ارتياد السينما بأنّه "فكرة عفا عليها الزمن". وأوضح أنّه قال إن ارتياد السينما أصبح أمراً بالياً "بالنسبة للبعض".

وقال: "أعني، المدينة التي يُفترض أن Sinners تدور فيها لا يوجد فيها صالة سينما. بالنسبة لأولئك الناس، بالتأكيد هذا أمر بالياً. لن تستقلّ السيارة وتذهب إلى المدينة التالية لمشاهدة فيلم. لكن ابنتي تعيش في مانهاتن. يمكنها أن تمشي إلى ست صالات سينما، وهي تذهب إلى السينما مرتين أسبوعياً. ليس أمراً بالياً بالنسبة لها إطلاقاً".

وأصرّ ساراندوس أيضاً على أنّ فكرة أنّ Netflix تنافس ارتياد السينما هي مجرد خرافة، مضيفاً أنّ الناس سيغادرون منازلهم لمشاهدة فيلم في صالة السينما إذا كانوا متحمسين له حقاً.

وقال: "عندما تذهب لمشاهدة فيلم في السينما، وإذا كان فيلماً جيداً، فعند عودتك إلى المنزل يكون أوّل شيء تريده هو مشاهدة فيلم آخر. إذا كان هناك شيء، فهو أنّه يشجّع على حبّ الأفلام".

وأضاف: "لم أدخل هذا المجال لألحق الضرر بمجال السينما. دخلت هذا المجال لمساعدة المستهلكين، ولمساعدة محبّي الأفلام".

(من اليسار لليمين) مات ديمون، تيد سارراندوس، بين آفليك، في العرض الافتتاحي لفيلم The Rip من نتفيكس في نيويورك بتاريخ 13 يناير 2026. تصوير جون ناسيون/FilmMagic.

يبقى مستقبل ارتياد السينما محور النقاش مع بداية عام 2026، بينما تقترب صفقة Netflix–Warner Bros. من التنفيذ. في الوقت نفسه يعاني شباك التذاكر، إذ حتى أفلام مارفل التي كانت ناجحة بشكل مضمون سابقاً تواجه صعوبة في جذب الجمهور إلى الصالات. والسؤال الكبير الآن هو: هل نشهد بداية نهاية ارتياد السينما؟

وقد عبّر أسطورة هوليوود ليوناردو دي كابريو مؤخراً عن قلقه بشأن مستقبل ارتياد السينما، متسائلاً عمّا إذا كان سيصبح نشاطاً نخبوياً. وفي مقابلة مع صحيفة The Sunday Times، تساءل نجم Titanic وInception وThe Wolf of Wall Street عمّا إذا كان "الناس ما زال لديهم الرغبة" بارتياد صالات السينما، وإن لم يكن كذلك، فهل قد "تصبح مثل نوادي الجاز".

وفي الوقت نفسه، قال جيمس كاميرون، مخرج Avatar، إن استحواذ Netflix على Warner Bros. سيكون "كارثة".

وقال كاميرون في بودكاست The Town قبيل إطلاق Avatar: Fire and Ash: "آسف يا تيد ساراندوس، لكن يا إلهي". وأضاف: "لقد صرّح ساراندوس بأن الأفلام السينمائية ماتت. 'العرض السينمائي مات. انتهى الاقتباس'". ولا يزال كاميرون غير مقتنع بأن Netflix ستلتزم حقاً بأي توزيع سينمائي ذي معنى إذا توسّعت. و

ومع ذلك، لا يعارض كاميرون دخول Netflix اللعبة إذا كانت ستلعبها فعلاً. وقال: "يجب السماح لهم بالتنافس إذا طرحوا الفيلم بطرح ذي معنى في ألفي صالة سينما لمدة شهر".

وزعمت إحدى التقارير أنّ Netflix حريصة بشكل خاص على الحصول على مكتبة Warner Bros. الضخمة من المحتوى بينما يعزّز المنصّة قدرتها المستقبلية على تقديم أدوات وتوليد محتوى بالذكاء الاصطناعي.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا