كتب محمود عبد الراضي
السبت، 17 يناير 2026 10:42 صتواصل منافذ أمان المنتشرة في مختلف المحافظات أداء رسالتها في توفير السلع الغذائية الأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية ومواجهة موجات الغلاء العالمي، خاصة على الفئات الأكثر احتياجا، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تستهدف تحقيق الاستقرار المجتمعي وتعزيز شعور المواطنين بالأمان.
إتاحة الحصول على السلع دون تعقيد
وتتيح منافذ أمان للمواطنين الحصول على السلع الغذائية دون إجراءات معقدة، حيث يمكن التوجه مباشرة إلى أقرب منفذ تابع للوزارة، سواء الثابتة منها أو المتحركة، وشراء احتياجات الأسرة اليومية من السلع الأساسية، مثل الأرز والسكر والزيت والمكرونة واللحوم والدواجن والخضروات، بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق بنسب ملحوظة، مع الالتزام بمعايير الجودة وسلامة التخزين.
وتعتمد منظومة منافذ أمان على التعاون بين وزارة الداخلية وعدد من الجهات الإنتاجية، بما يضمن توفير السلع من مصادر موثوقة، وتقليل حلقات التداول والوساطة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على خفض الأسعار النهائية للمستهلك.
وتحرص الوزارة على الانتشار الجغرافي الواسع للمنافذ، خاصة في المناطق الشعبية والقرى والنجوع، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
ويأتي التوسع في منافذ أمان امتدادا لسلسلة من المبادرات الإنسانية التي تطلقها وزارة الداخلية بشكل دوري، والتي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، سواء من خلال توزيع السلع الغذائية بالمجان في بعض المناسبات، أو تنظيم قوافل إنسانية إلى المناطق الأكثر احتياجا، أو المشاركة في المبادرات الوطنية الكبرى التي تهدف إلى تحقيق الحماية الاجتماعية.
الإشادة بدور المنافذوأشاد مواطنون بدور منافذ أمان في توفير احتياجاتهم الأساسية بأسعار مناسبة، مؤكدين أن هذه المنافذ أصبحت ملاذا آمنا للأسر البسيطة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وأشار عدد منهم إلى أن جودة السلع واستقرار الأسعار يعكسان حرص وزارة الداخلية على تقديم خدمة حقيقية تمس احتياجات المواطن اليومية.
ويعكس نجاح منافذ أمان تحولا في مفهوم العمل الأمني، ليشمل إلى جانب حفظ الأمن، تعزيز البعد الإنساني والاجتماعي، بما يرسخ جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وتؤكد هذه التجربة أن دعم الاستقرار لا يقتصر على الإجراءات الأمنية، بل يمتد إلى توفير مقومات الحياة الكريمة، في إطار رؤية شاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
