كتبت ـ إيمان على
السبت، 17 يناير 2026 02:10 مقال النائب مصطفى مزيرق، عضو مجلس النواب، إن الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، وتعكس حجم التقدير الدولي للدور المصري المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية، وفي مقدمتها نجاح القاهرة في إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأكد مزيرق، أن هذا التقدير لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج سياسة مصرية رشيدة انتهجها الرئيس السيسي منذ سنوات، تقوم على الجمع بين الثوابت الوطنية، والمسؤولية الإنسانية، والقدرة على التواصل مع جميع الأطراف، بما جعل من مصر وسيطًا نزيهًا وفاعلًا لا غنى عنه في ملفات المنطقة المعقدة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن توقيت الرسالة يحمل دلالة خاصة، في ظل حالة التوتر وعدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة، وهو ما يؤكد أن المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، بات يدرك أن استقرار الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق دون دور مصري قوي ومتوازن، قادر على منع الانزلاق إلى صراعات أوسع، وحماية المدنيين، ودعم مسارات التهدئة والحلول السياسية.
وأوضح النائب مصطفى مزيرق، أن إشادة الرئيس الأمريكي بالدور المصري في غزة تمثل اعترافًا واضحًا بقدرة الدولة المصرية على قيادة جهود السلام، وتعكس ثقة دولية في الرؤية المصرية التي تضع أمن المنطقة وحقوق الشعوب في صدارة أولوياتها، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في الحياة والأمن والكرامة.
وفيما يتعلق بانعكاسات الرسالة على العلاقات المصرية الأمريكية، أكد مزيرق أن هذه الرسالة تمثل دفعة قوية لمسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتفتح آفاقًا أوسع لتعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشددًا على أن القاهرة كانت وستظل شريكًا موثوقًا في دعم الاستقرار الإقليمي ومكافحة الفوضى والإرهاب.
واختتم النائب مصطفى مزيرق بيانه بالتأكيد على أن القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت في إعادة صياغة مكانة مصر الإقليمية والدولية، وترسيخ دورها كرقم صعب في معادلات المنطقة، مشيرًا إلى أن هذه الرسائل الدولية تعكس احترام العالم لإرادة الدولة المصرية، ولدورها التاريخي في حماية الأمن القومي العربي وصون السلام الإقليمي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
