تدرس الدوائر الحكومية في تل أبيب زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن أواخر شباط/ فبراير المقبل، تلبيةً لدعوة مؤتمر "إيباك" وبحثاً عن قمة جديدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يتصدر "الملف الإيراني" أجندة المباحثات المفترضة، خاصة في حال لم يوجه ترامب ضربة عسكرية لطهران قبل موعد اللقاء.
ميدانياً، تواصل الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في المنطقة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية (سنتكوم) عن نشر سرب مقاتلات من طراز $F-15E$ لتعزيز الجاهزية القتالية، بالتزامن مع جسر جوي عسكري إلى الأردن وتحريك حاملتي الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد" نحو المنطقة.
في المقابل، رفعت طهران من سقف تهديداتها؛ إذ اعتبر البرلمان الإيراني أي استهداف للمرشد الأعلى "إعلان حرب شاملة"، ملوحاً بإصدار "فتوى للجهاد".
وبينما وصف المتحدث باسم الأركان الإيرانية تهديدات ترامب بأنها مجرد "ضجيج"، تواصل السلطات فرض أطول عملية حجب للإنترنت في تاريخها منذ 8 يناير للسيطرة على تداعيات الاحتجاجات الداخلية التي خلفت آلاف القتلى.
المصدر : وكالة سوا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة سوا الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة سوا الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
