منوعات / وكالة سوا الاخبارية

فصائل فلسطينية تعقب على استشهاد الصحفيين الثلاثة وسط قطاع غزة

عقبت فصائل فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، في بيانات صحفية منفصلة، على استهداف الجيش الإسرائيلي مركبةً تقل 3 صحفيين فلسطينيين يعملون لصالح اللجنة المصرية في قطاع غزة ، مما أدى إلى استشهادهم.

وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت وكالة "سوا":

حركة حماس :

▪️استهداف طائرات الاحتلال الصهيوني لسيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط قطاع غزة مساء اليوم، واستشهاد ثلاثة مصورين صحفيين كانوا على متنها أثناء أدائهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء وسط قطاع غزة؛ يمثّل جريمة حرب موصوفة، وتصعيداً خطيراً للانتهاكات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، كما يُعَدّ امتداداً للاستهداف الممنهج للصحفيين ولعمليات الإغاثة الإنسانية في القطاع.

▪️يواصل العدو الصهيوني المجرم ارتكاب جرائم حرب موصوفة من خلال استهدافه المتواصل للمدنيين الأبرياء في المنازل والأحياء السكنية وخيام الإيواء والنزوح وفي مختلف مناطق قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد المئات منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بينهم أحد عشر شهيداً خلال اليوم الأربعاء فقط.

▪️نكرر دعوتنا للإخوة الوسطاء، والدول الضامنة وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية؛ إلى التحرك الفوري لوقف خروقات حكومة الاحتلال الفاشي المتعمدة والممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامها بتنفيذ التزاماتها كاملة، وندعوها لاتخاذ موقف واضح يدين جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا وأهلنا في قطاع غزة المحاصر.

الجهاد الإسلامي:

▪️في تصعيد خطير يعكس انتهاكاً لكل الأعراف الدولية والتفاهمات السياسية، أقدمت قوات الاحتلال ظهر اليوم على استهداف سيارة تابعة للجنة المصرية أثناء أداء واجبهم المهني في توثيق الجهود الإغاثية وتصوير مخيمات اللجنة في منطقة نيتساريم، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة من الصحفيين، هم الشهداء: قشطة وعبد الرؤوف شعت، وأنس غنيم.

▪️نؤكد على أن هذا الاستهداف المباشر لطواقم تعمل تحت مظلة "اللجنة المصرية" ليس مجرد "خطأ ميداني"، بل هو رسالة سياسية "بالنار" تعلن فيها حكومة الاحتلال رفضها الصريح والميداني للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة لفرض شروطها بالقوة، وتفريغ التفاهمات من محتواها عبر التصعيد العسكري.

▪️إن هذا الاستهداف يمثل اعتداءً سافراً على دور الوسطاء، وفي مقدمتهم الدور المحوري المصري، وترهيب كل الذين يشرفون على الإغاثة والإعمار في محاولة لتقويض أي جهد يهدف إلى تثبيت الاستقرار في القطاع.

▪️كما أن استمرار الاحتلال في ممارسة "سياسة الخروقات" التي أدت إلى استشهاد المئات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، هو مباشرة للتراخي الدولي في وضع حد لهذه الانتهاكات.

▪️إن الصمت عن "الخروقات المتراكمة" قد منح الاحتلال الضوء الأخضر للتمادي وصولاً إلى استهداف الطواقم الصحفية والبعثات المرتبطة بالوسطاء.

▪️يأتي استشهاد الزملاء الصحفيين اليوم كحلقة جديدة في "حرب الإبادة" ضد الحقيقة، وهي سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال منذ بدء العدوان لطمس معالم جرائمه وعرقلة وصول الحقيقة إلى الرأي العام العالمي.

▪️إننا إذ نترحم على أرواح الصحفيين الذين انضموا إلى قافلة الشهداء في قطاع غزة الصامد، فإننا نحمّل المجتمع الدولي والقوى الفاعلة مسؤولية لجم هذا التغول الصهيوني فوراً، ووضع حد حاسم لهذه الخروقات المتكررة، وإلزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الثانية من الاتفاق دون قيد أو شرط.

▪️ونؤكد أن سياسة "فرض الشروط بالنار" لن تكسر إرادة شعبنا، لكنها قد تدفع المنطقة برمتها نحو انفجار لا يمكن السيطرة عليه.

المصدر : وكالة سوا

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة سوا الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة سوا الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا