أثبتت الإماراتية حضورها عنصراً أساسياً في تطوير الصناعات الدفاعية، وبمشاركتها الفاعلة في معرضي «يومكس» و«سيمتكس 2026»، برز دورها بوضوح في مختلف المجالات الفنية والتقنية، وشكلت الكفاءات النسائية الوطنية جزءاً رئيسياً من فرق العمل التي تقود تطوير الأنظمة الدفاعية، وتطبيق الابتكارات التقنية، وتعزيز كفاءة العمليات الاستراتيجية.
قالت حمدة آل بوكشة، مهندسة تصنيع في «إيدج»: «إن العمل في الصناعات الدفاعية كان تجربة ثرية أضافت لي الكثير مهنياً وشخصياً، حيث اكتسبت خبرة عملية في بيئات تصنيع متقدمة، وطورت مهاراتي في تحسين العمليات والعمل ضمن مشاريع استراتيجية ذات أثر وطني».
وأضافت أسماء الرميثي، مهندسة تصنيع في «إيدج»: «أن قطاع الصناعات الدفاعية منحني فرصة حقيقية لتحويل المعرفة الهندسية إلى أثر ملموس واقعياً، في بيئة تتطلب دقة عالية والتزاماً ومسؤولية وطنية، وعملي ساعدني على تطوير قدراتي على التعامل مع أنظمة معقدة وتحسين عمليات التصنيع، في إطار عمل تحكمه أعلى معايير الجودة والسلامة».
وقالت روان العمري، مهندسة روبوتات في «إيدج»: «العمل في قطاع الدفاع أتاح لي تحويل المعرفة البرمجية إلى أنظمة روبوتية ذكية تُستخدم في تطبيقات حقيقية ذات قيمة استراتيجية، وهذه التجربة عززت خبرتي التقنية وعمّقت فهمي للأنظمة المتقدمة».
وبينت ريم العامري، مهندسة النظم من شركة «نمر» للآليات العسكرية «اكتسبت خبرة مهنية وتقنية عالية في بيئة تتطلب الدقة والانضباط، شملت العمل مع أنظمة متقدمة، إدارة المشاريع، واتخاذ القرار تحت الضغط، وتعزيز مهارات العمل الجماعي والالتزام بالمعايير الصارمة، ومشاركة الإماراتية تعزز التنوع والابتكار، وتسهم في بناء كوادر وطنية مؤهلة».
وأكدت مريم الشامسي، أخصائية مشاريع في «إيدج»: «الإماراتية لها دور مهم وواضح في إدارة المشاريع الدفاعية، وهذا المجال كان يعدّ سابقاً حكراً على الرجال، لكن وجود المرأة فيه يضيف قيمة كبيرة ويحسن الأداء في جميع جوانب العمل التي تشارك فيها».
وأضافت حمدة الكلباني، مهندسة أنظمة كهربائية: «خلال سنتين في الصناعات الدفاعية اكتسبت فهماً عملياً عميقاً للأنظمة المعقدة مثل أنظمة الطيران غير المأهول، إلى جانب خبرتي في الهندسة الكهربائية والالتزام بالمعايير العسكرية والجودة العالية».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
