نقلت وكالة بلومبيرغ نيوز عن مصادر مطلعة يوم الأربعاء أن جهاز قطر للاستثمار يدرس مسألة فصل استثماراته الخارجية عن محفظته المحلية في إطار إعادة هيكلة محتملة لصندوق الثروة السيادي في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين ناقشوا فكرة إنشاء كيان جديد يضم الأصول المحلية التي تبلغ عشرات المليارات من الدولارات إلى جانب العمل على تطويرها لتصبح شركات رائدة عالميا.
وذكر التقرير أن هذه الخطوة ستمكن صندوق الثروة السيادي من تركيز جهوده على الاستثمارات الخارجية في وقت يستعد فيه لزيادة التدفقات من مشاريع الغاز المتنامية في البلاد.
يأتي ذلك عقب تصريحات رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الثلاثاء، حيث أعلن عن خطط قطر لمساعدة الشركات المحلية على المنافسة عالميا ضمن الجهود الرامية إلى تنويع اقتصاد الدولة الخليجية بعيدا عن قطاع الطاقة.
وقال «ما نتطلع إليه في الحقيقة هو مضاعفة عدد الشركات الوطنية وزيادة هذا العدد».
وذكر أن قطر أنشأت 44 شركة محلية لديها القدرة على المنافسة عالميا، كما توقع الإعلان عن مبادرات هذا العام إلا أنه لم يكشف عن أي تفاصيل إضافية.
وتعهد الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار محمد السويدي العام الماضي باستثمار 500 مليار دولار إضافية في الولايات المتحدة على مدى العقد المقبل، وأشار إلى أن الرقم النهائي يمكن أن يكون أعلى من ذلك.
ويبلغ إجمالي أصول جهاز قطر للاستثمار المُدارة حوالي 580 مليار دولار، وفقا لشركة الأبحاث المتخصصة في صناديق الثروة السيادية جلوبال إس.دبليو.إف.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
