كتب محمود العمري
الجمعة، 23 يناير 2026 08:00 مقال هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن موافقة البرلمان الفرنسي على مقترح إدراج تنظيم الإخوان ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي تمثل تحولًا مهمًا في الموقف الأوروبي تجاه الجماعة، وتعكس فشل محاولاتها المستمرة لتقديم نفسها كتيار سياسي مدني.
وأوضح عبد العزيز أن التنظيم اعتمد خلال السنوات الماضية على ازدواجية الخطاب، حيث يروّج في العلن للاندماج والديمقراطية، بينما يعمل في الخفاء على نشر أفكار متطرفة وبناء تنظيمات موازية تهدد أمن الدول واستقرارها، وهو ما تنبهت له المؤسسات التشريعية الفرنسية مؤخرًا.
وأضاف أن القرار الفرنسي لا يمكن فصله عن سلسلة الضربات الدولية التي تلقاها التنظيم بعد تصنيفه ككيان متطرف في عدد من الدول، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تمثل بداية تفكيك الغطاء السياسي والقانوني الذي وفرته بعض العواصم الأوروبية للجماعة.
وأكد رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب الأوروبية، حال استكماله، سيؤدي إلى تضييق الخناق على أنشطتهم المالية والإعلامية، ويحد من قدرتهم على استقطاب عناصر جديدة داخل المجتمعات الغربية.
وشدد عبد العزيز على أن ما يحدث حاليًا يعكس انتصارًا لرؤية الدول التي واجهت التنظيم مبكرًا، وفي مقدمتها مصر، داعيًا إلى تنسيق أوروبي أوسع لمواجهة الجماعات المتطرفة دون ازدواجية أو حسابات سياسية ضيقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
