عرب وعالم / الطريق

«وول ستريت جورنال»: واشنطن تدرس انسحابًا عسكريًا كاملًا من سوريااليوم الجمعة، 23 يناير 2026 06:55 مـ

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الولايات المتحدة تدرس سحبًا كاملًا لقواتها من ، في خطوة قد تمثل تحولًا جذريًا في السياسة الأمريكية تجاه الملف السوري بعد سنوات من الوجود العسكري المباشر.

- سيناريوهات متعددة من الخفض إلى الانسحاب التام

وبحسب الصحيفة، تبحث إدارة الرئيس دونالد ترامب عدة سيناريوهات لتقليص الوجود العسكري ، تبدأ بخفض القوات تدريجيًا وصولًا إلى الانسحاب الكامل، مع تقييم تداعيات ذلك على جهود مكافحة تنظيم «داعش»، والتوازنات الأمنية في شمال وشرق سوريا، إضافة إلى العلاقات مع الحلفاء الإقليميين.

- قرار لم يُحسم بعد

وأشار التقرير إلى أن القرار النهائي لم يُتخذ حتى الآن، إذ لا تزال المناقشات مرتبطة بتقديرات أمنية وسياسية معقدة، تشمل مستقبل مع القوات المحلية، واحتمالات عودة التنظيمات المتطرفة، إلى جانب حسابات أوسع تتعلق بالدور الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط. تطورات ميدانية تثير القلق الأمريكي وأفادت الصحيفة بأن التطورات المتسارعة خلال الأسبوع الماضي دفعت وزارة الدفاع الأمريكية إلى إعادة تقييم جدوى المهمة العسكرية في سوريا، لا سيما بعد تراجع مواقع «قوات سوريا الديمقراطية – قسد»، وفقًا لثلاثة مسؤولين أمريكيين.

- احتكاكات خطرة قرب مواقع أمريكية

ونقل التقرير عن مسؤولين أن قوات تابعة للحكومة السورية اقتربت بشكل خطير من مواقع تتمركز فيها قوات أمريكية، خلال عمليات عسكرية ضد الأكراد، مشيرين إلى أن القوات الأمريكية أسقطت طائرة مسيّرة واحدة على الأقل قرب إحدى منشآتها.

كما أوضح أحد المسؤولين أنه خلال 24 ساعة فقط، شنت القوات السورية هجومًا على ثكنات لـ«قسد» داخل قاعدة تضم وجودًا أمريكيًا.

- حل «قسد» يغيّر المشهد

ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه الصحيفة بأن حكومة الشرع أصدرت أوامر لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، الشريك العسكري التقليدي لواشنطن في المنطقة، بحل نفسها، ما يضع مستقبل التعاون العسكري الأمريكي في سوريا أمام مرحلة جديدة.

- نهاية محتملة لعملية عسكرية

استمرت عقدًا ومن شأن الانسحاب الكامل، في حال إقراره، أن ينهي عملية عسكرية أمريكية بدأت عام 2014 بقرار من الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، في إطار التدخل لمحاربة تنظيم «داعش».

- انسحابات سابقة وتقليص تدريجي

يُذكر أن القوات الأمريكية سبق أن انسحبت من عدد من المواقع العسكرية الأصغر في شمال وشرق سوريا، في خطوات وُصفت حينها بأنها «إعادة تموضع»، ضمن سياسة تقليص تدريجي مع الإبقاء على مواقع استراتيجية مرتبطة بمكافحة «داعش» ودعم الشركاء المحليين.

- ملف المعتقلين ومخاوف أمنية

وفي سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نقل نحو 7 آلاف معتقل من أصل 9 آلاف إلى ، وسط مخاوف من فرار مقاتلين سابقين وأفراد من عائلاتهم مع تحركات القوات الحكومية للسيطرة على منشآت الاحتجاز.

وأضاف مسؤول أمريكي أن نحو 200 سجين فرّوا الأسبوع الماضي من سجن الشدادي عقب انسحاب «قسد» من مواقعها، قبل أن تعيد القوات السورية اعتقالهم بعد سيطرتها على المنشأة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا