الشارقة - «الخليج»
واصل المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة خلال عام 2025 أهدافه ورسالته الرامية إلى تعزيز حضور إمارة الشارقة الإعلامي على الساحتين المحلية والدولية وترجمة أهدافه إلى برامج عمل ومبادرات تتوافق مع برامج إمارة الشارقة التطويرية. ونفذ المكتب أجندته السنوية التي تضمنت فعاليات متنوعة بما فيها المنتدى الدولي للاتصال الحكومي وجائزة الشارقة للاتصال الحكومي والمجلس الرمضاني وفعاليات مسرح المجاز ومدرج خورفكان.
أنهى المكتب استعداداته لانعقاد الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير (اكسبوجر 2026) تحت شعار: «عقد من السرد القصصي البصري» المقرر انعقادها خلال الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير المقبل في منطقة الجادة بالشارقة.
وسجّل المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر» خلال العام الماضي أداء إعلامياً متقدماً، محققاً 2.8 ألف قصة إعلامية، بزيادة 15٪ عن العام السابق، وقيمة إعلامية بلغت 51.9 مليون درهم، بارتفاع قدره 2.2 مليون درهم.
دراسة الواقع
واستكمل المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة خلال عام 2025 إنجاز مشروع «دراسة واقع الاتصال الحكومي في إمارة الشارقة» الذي بدأ العمل عليه منذ عام 2023 في إطار جهود المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة لتطوير منظومة الاتصال الحكومي وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والإعلامية.
وحقق المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة حضوراً إعلامياً دولياً متنامياً للإمارة نتيجة توسع النشر الدولي وتعزيز شبكة العلاقات الإعلامية.
وقال طارق سعيد علاي مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة إن المكتب ماضٍ في ترسيخ نموذج إعلامي حكومي مهني يواكب التحولات الرقمية، ويعزز صورة الشارقة وقيمها الثقافية والتنموية على المستويين الإقليمي والعالمي.
ولفت إلى أن ما تحقق في عام 2025 يعكس رؤية واضحة في تطوير العمل الإعلامي ودعم قطاع الاتصال الحكومي بتكامل الجهود بين فرق العمل، والشراكات الإعلامية الفاعلة.
الاتصال الحكومي
نظم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة الدورة 14 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي تحت شعار «اتصال من أجل جودة الحياة»، يومي 10 و11 سبتمبر الماضي في مركز إكسبو الشارقة.
وبحثت فعاليات المنتدى كيفية مساهمة الاتصال الحكومي في تحسين رفاه الإنسان، سواء عبر الأمن الغذائي أو صياغة الوعي أو التعليم أو الإعلام أو البيئة العمرانية بمشاركة أكثر من 237 متحدثاً دولياً، عبر 51 جلسة، وما يزيد على 110 فعاليات متنوعة.
واستقطب المنتدى 14800 شخص من وفود حكومية وأكاديمية وإعلامية على مدى يومين، ما يكرس مكانة الشارقة منصة عالمية تجمع قادة الحكومات وخبراء الاتصال وصنّاع القرار من أجل مناقشة أولويات جودة الحياة في العالم.
وبالتزامن مع ختام فعاليات الدورة ال 14 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي تم تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها ال 12.
واستقبلت الجائزة العام الماضي أكثر من 2600 ملف تأهل منها بعد الفرز الأولي أكثر من 600 مشاركة من 37 دولة فيما بلغ 170 ملفاً مرحلة التقييم لدى لجنة تحكيم الجائزة المكونة من نخبة من الخبراء والمختصين في الإعلام والإدارة.
وتعامل المكتب مع أخبار وتقارير خلال حالات طارئة، بالتنسيق مع القيادة العامة لشرطة الشارقة والدفاع المدني، ضمن إطار الاستجابة الإعلامية السريعة والمنسقة.
مبادرة بحثية
أنجز المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة مشروع دراسة واقع الاتصال الحكومي في إمارة الشارقة، كأول مبادرة بحثية شاملة ترصد منظومة الاتصال الحكومي في الإمارة وفق منهج علمي متكامل.
وامتد المشروع على مدى ثلاث سنوات ضمن مراحل زمنية مدروسة، وركّز على تحليل العنصر البشري، والقنوات والأدوات الاتصالية، واتجاهات المشهد الإعلامي المستقبلي، بالاستناد إلى أدوات بحث متقدمة شملت الاستبيانات، المقابلات، ورش العمل، التحليل الرقمي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأسفر المشروع عن قاعدة معرفية موحدة وخطة تنفيذية عملية تهدف إلى رفع كفاءة الاتصال الحكومي، تعزيز التنسيق المؤسسي، توحيد الرسائل الإعلامية، تطوير المنصات الرقمية، وتحسين الجاهزية الإعلامية وإدارة الأزمات، بما يدعم مكانة إمارة الشارقة كنموذج رائد في الاتصال الحكومي الذكي والمستدام.
الحضور الإعلامي الدولي
أسفرت التغطيات الإعلامية للزيارات والمبادرات الرسمية عن آلاف القصص الإعلامية، من أبرزها توقيع اتفاقية رقمنة أرشيف اليونسكو، وزيارة صاحب السمو حاكم الشارقة لمعرض مسقط الدولي للكتاب.
وحظيت قصة قمح الشارقة «سبع سنابل» بتغطية دولية واسعة عبر 341 قصة إخبارية حول العالم، بقيمة إعلامية بلغت 26.4 مليون درهم، ووصول تجاوز 264 مليون شخص، ما عزز صورة الشارقة كنموذج للابتكار والاستدامة. ونفّذ نادي الشارقة للصحافة الذي يعمل تحت مظلة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة العديد من الجولات الإعلامية المؤثرة بمشاركة إعلاميين دوليين، شملت مواقع ثقافية وتراثية وفعاليات كبرى، وأسهمت في تعزيز الوعي بالهوية الحضارية والتنموية لإمارة الشارقة.
وتم نشر عدة تقارير صحفية موجهة للصحافة الدولية تسهم في تعزيز هوية الشارقة، إلى جانب تقارير صحفية ومتابعات مبادرات ومشروعات المنطقة الوسطى والشرقية في إمارة الشارقة دعماً للصورة الإعلامية المتكاملة للإمارة.
وقدم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة دعماً إعلامياً متكاملاً باستضافة إمارة الشارقة المؤتمر العالمي 2025 «نحن الاحتواء» الذي نظمته مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بالتعاون مع منظمة الاحتواء الشامل الدولية، وتم نشر 32 قصة إخبارية دولية، بقيمة إعلامية بلغت 1.18 مليون درهم، ووصول تجاوز 39.6 مليون شخص.
الشارقة 24
سجّل الموقع الإلكتروني «الشارقة 24» حضوراً رقمياً لافتاً خلال عام 2025، حيث بلغ إجمالي عدد الزوار 2,493,969 زائراً، من بينهم 2,420,238 زائراً جديداً و280,456 زائراً عائداً، ما يعكس اتساع قاعدة الوصول الرقمي.
وحقق الموقع 787,763 زيارة مباشرة عبر الرابط، إلى جانب 2,131,858 زيارة قادمة من محركات البحث، بما يؤكد فاعلية المحتوى الإعلامي وقدرته على الوصول إلى جمهور واسع عبر القنوات الرقمية المختلفة.
التدريب
نفّذ المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة برنامج الظل الوظيفي خلال عام 2025 بمشاركة 191 متدرباً، منهم 130 متدرباً في التدريب الحضوري و61 متدرباً عن بُعد، في إطار تعزيز الجوانب التطبيقية وربط المعرفة الأكاديمية بالواقع المهني. وبلغ عدد المتدربين المشاركين من الهيئات والدوائر الحكومية وطلبة الجامعات 735 متدرباً، ما يعكس اتساع نطاق البرامج التدريبية وأثرها. وشارك في تنفيذ برنامج الظل الوظيفي 34 مدرباً، بالتعاون مع 15 جامعة، شملت 41 تخصصاً جامعياً، وبمشاركة 41 جهة من مختلف القطاعات.
الإمارة الباسمة.. نمو اقتصادي مدفوع بالاستثمار والتشريعات
الشارقة -«الخليج»
سجّلت إمارة الشارقة خلال عام 2025 أداء اقتصادياً متماسكاً، مدعوماً بتحديثات تشريعية، وزخماً في الاستثمار الأجنبي، ونمواً ملحوظاً في نشاط الأعمال والخدمات الرقمية، إلى جانب نتائج إيجابية في قطاعات العقار والنقل والطاقة والزراعة، وفق بيانات رسمية صادرة عن الجهات المختصة في الإمارة.
واعتمدت حكومة الشارقة الموازنة العامة لعام 2025 بإجمالي نفقات بلغ 42.007 مليار درهم، وهدفت إلى تحقيق الاستدامة المالية، وتعزيز جودة الحياة، ودعم البنية التحتية، واستدامة الطاقة والمياه والغذاء، إضافة إلى تمكين الجهات الحكومية من تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية.
وارتفعت المصروفات بنسبة 2% مقارنة بموازنة 2024، وتوزعت على الرواتب والأجور (27%) والمصروفات التشغيلية (23%) ومشاريع رأسمالية (20%) وتسديدات القروض وفوائدها (16%) والدعم والمساعدات. (12%)
وعلى مستوى القطاعات، استحوذ قطاع البنية التحتية على 41% من الموازنة، تلاه قطاع التنمية الاقتصادية بنسبة 27%، ثم التنمية الاجتماعية بنسبة 22%، فيما بلغت حصة الإدارة الحكومية والأمن والسلامة 10%.
وسجلت الإيرادات العامة نمواً 8% مقارنة بعام 2024، مع تحسن في كفاءة التحصيل، حيث شكلت الإيرادات التشغيلية 74%، والرأسمالية 10%، والضريبية 10%، والجمركية 4%، والنفط والغاز 2%.
تشريعات اقتصادية
شهد عام 2025 صدور قانون بشأن ضريبة الشركات الاستخراجية وغير الاستخراجية للموارد الطبيعية في الإمارة، بنسبة 20% من الوعاء الضريبي، بما يعزز وضوح الإطار التنظيمي ويواكب متطلبات الاستدامة المالية. الاستثمار الأجنبي المباشر: نمو قياسي في المشاريع ورأس المال أظهرت بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر خلال النصف الأول من 2025 تصدّر الشارقة قائمة الإمارات الأسرع نمواً، مع ارتفاع عدد المشاريع بنسبة 57%، والاستثمارات الرأسمالية بنسبة 361%، وفرص العمل بنسبة 45% مقارنة بالفترة نفسها من 2024.
اعتمدت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية خلال 2025 تمويل 21 مشروعاً بقيمة 6 ملايين درهم، واستقطبت 237 مشروعاً جديداً، مع تنفيذ برامج تدريبية واستشارية، ودعم التشبيك والمشتريات الحكومية، بما يعزز نمو المشاريع الوطنية واستدامتها.
وسجلت التداولات العقارية خلال التسعة أشهر الأولى من 2025 نحو 44.3 مليار درهم بنمو 58.3%، مع ارتفاع عدد المعاملات واتساع قاعدة المستثمرين من جنسيات متعددة.
النقل والطيران
سجّل مطار الشارقة الدولي نمواً في أعداد المسافرين وحركة الشحن خلال 2025. وحققت شركة الطيران الوطنية أرباحاً صافية بلغت 1.42 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، مع توسع في الوجهات والأسطول.
وفي الطاقة، تم تدشين أول محطة للطاقة الشمسية في الإمارة بقدرة 60 ميغاواط. وفي الزراعة، واصل مشروع قمح مليحة تحقيق نتائج متقدمة بنسبة بروتين 19.3% وإنتاج 6 آلاف طن، إلى جانب افتتاح مصنع مليحة للألبان بطاقة 600 طن.
تعكس مؤشرات عام 2025 مساراً اقتصادياً مستقراً في إمارة الشارقة، مدعوماً بإنفاق عام موجّه، وتشريعات تنظيمية، ونمو الاستثمار الأجنبي، وتوسع الأعمال والتحول الرقمي، إلى جانب أداء إيجابي للقطاعات الحيوية، ما يعزز تنافسية الإمارة واستدامة نموها.
أول مدينة عربية تحقق عضوية «الانتساب المتقدم»
الشارقة - «الخليج»
حققت إمارة الشارقة إنجازاً عالمياً جديداً بحصولها على عضوية «الانتساب المتقدم» ضمن الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن التابعة لمنظمة الصحة العالمية، لتصبح المدينة العربية الأولى ضمن هذه الشبكة.
ويأتي انتقال الشارقة من العضوية الأساسية إلى عضوية الانتساب المتقدم تقديراً لما قدمته من نماذج ريادية في تطبيق معايير المنظمة، الأمر الذي جعلها مرجعاً معتمداً لدى منظمة الصحة العالمية ومصدراً رسمياً للخبرات والاستشارات للدول الراغبة في تطوير برامجها المراعية للسن.
وتواصل إمارة الشارقة ترسيخ نموذجها التنموي المرتكز على الإنسان، من خلال تعزيز مفهوم «المدينة المراعية للسن» كإحدى الركائز الأساسية لتحسين جودة الحياة، ضمن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تضع الإنسان في صميم التنمية.
ويأتي هذا الاستحقاق الذي أنجزته إمارة الشارقة حصاد جهود متواصلة ومنظومة عمل تضع قيم الاستدامة والعدالة الاجتماعية على رأس أولوياتها وتستجيب للتحولات الديموغرافية عبر سياسات مدروسة وتخطيط طويل الأمد.
وتغطي معايير الانضمام التي أنجزتها إمارة الشارقة بجدارة ثمانية محاور رئيسية، تشمل المساحات الخارجية والمباني والنقل والإسكان والمشاركة المجتمعية والاحترام والإدماج الاجتماعي والمشاركة المدنية والتوظيف والاتصالات والمعلومات إضافة إلى الدعم المجتمعي والخدمات الصحية.
ويرتكز توجه الخطة الاستراتيجية 2024–2026 على تطوير خدمات ذات جودة تتناسب مع احتياجات كبار السن وفق أفضل الممارسات العالمية، إلى جانب إطلاق مبادرات وخدمات مراعية للسن ذات قيمة مضافة، وتعزيز مسؤولية القطاع الخاص تجاه هذه الفئة.
تقدّم ملموس
أظهر تقرير دائرة الخدمات الاجتماعية حول برنامج الشارقة مراعية للسن تطوراً ملحوظاً في مستوى توفر معايير المدن المراعية للسن في إمارة الشارقة، حيث تجاوزت نسبة المعايير المتوفرة في عدد من المحاور 90%، ما يعكس نضج التجربة وتكاملها، إلى جانب استمرار العمل على تطوير الجوانب التي تتطلب تحسيناً، وفق خطط مرحلية واضحة ومؤشرات أداء دقيقة.
وتستند جهود الإمارة في هذا المجال إلى خطة استراتيجية للفترة 2024–2026، تنطلق من رؤية تهدف إلى أن تكون الشارقة من أفضل مدن العالم مراعاة لكبار السن، عبر توفير بيئة مادية وصحية واجتماعية واقتصادية شاملة، تضمن سهولة الوصول إلى الخدمات، وتعزز الاستقلالية والمشاركة الفاعلة لكبار السن في المجتمع. وترتكز الخطة على مبادئ الاستدامة والمساواة والمناصرة والريادة، وتشمل ثلاث غايات رئيسية، وستة أهداف استراتيجية، وخمسين نشاطاً تنفذها 21 جهة حكومية ومحلية، في إطار عمل تكاملي مؤسسي.
حوكمة مؤسسية
ويعكس برنامج الشارقة مدينة مراعية للسن نهجاً واضحاً في الحوكمة الرشيدة، من خلال تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية وتكامل أدوارها، بما يضمن استدامة المبادرات وعدم ارتباطها ببرامج مرحلية. ويُترجم هذا النهج عبر سياسات معتمدة، وآليات متابعة وتقييم دورية، ونظم قياس أداء تضمن التحسين المستمر وجودة المخرجات.
ويولي البرنامج أهمية خاصة لإشراك كبار السن في مراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم، من خلال استطلاعات الرأي، وورش العمل، وجلسات العصف الذهني، بما يضمن مواءمة الخدمات مع احتياجاتهم الفعلية.
وشهدت إمارة الشارقة تطوراً ملموساً في تهيئة المساحات العامة والمباني والخدمات الأساسية بما يراعي احتياجات كبار السن، من حيث سهولة الحركة، ووضوح الإرشادات والمعلومات، وتوفر وسائل النقل الداعمة للاستقلالية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
