العاب / IGN

مطور سابق في Ubisoft يرد على اتهامات DEI وأن المشكلة ليست في التنوع بل في متلازمة الشركات الكبرى

رد مطور سابق بأستوديو Ubisoft Osaka على ما وصفه بنظريات المؤامرة عبر الإنترنت التي تزعم أن تراجع أداء شركة Ubisoft يعود إلى تركيزها على مبادرات DEI (التنوع والإنصاف والشمول) مؤكدًا أن هذه الاتهامات بعيدة عن الواقع، وأن المشكلة الحقيقية تكمن فيما سماه “متلازمة الشركات الكبرى” التي تؤثر على الإبداع داخل المؤسسات الضخمة.

وقال المطور في تصريحاته: "أنا مصدوم من أن الناس ما زالوا ينشرون شائعات كاذبة" في إشارة إلى الخطاب المتكرر الذي يربط بين سياسات التنوع والصعوبات التي يواجهها الناشر الفرنسي.

لكن المطور السابق شدد على أن هذا الطرح يتجاهل تعقيدات العمل داخل الشركات العملاقة حيث تؤدي البيروقراطية، وتضخم فرق العمل، والحذر المفرط في اتخاذ القرارات إلى إضعاف الابتكار، بغض النظر عن سياسات التنوع.

ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع إذ كانت لعبة Assassin’s Creed Shadows قد أثارت العام الماضي نقاشًا حادًا بسبب اختيار بطلها الساموراي الأسود "ياسوكي" وهي شخصية تاريخية حقيقية. وقد تطور الجدل حينها إلى هجمات واستهداف لمطوري اللعبة، ما دفع "مارك ألكسيس كوتيه" الرئيس السابق لسلسلة Assassin’s Creed إلى إدانة تلك التصرفات بشكل علني.

قدم أحد الموظفين السابقين بـ Ubisoft Osaka الاستوديو الذي أُغلق مؤخرًا رؤيته للأسباب الكامنة وراء الصعوبات التي تواجهها الشركة، مفندًا الاتهامات المتداولة التي تُحمل مبادرات DEI (التنوع والإنصاف والشمول) مسؤولية تراجع الأداء. وأكد أن تأثير هذه المبادرات داخل الشركة كان محدودًا، بل وأسهم في نتائج إيجابية على مستوى بيئة العمل وتوسيع نطاق الأسواق.

وأوضح المطور السابق أن المبادرات المفيدة داخل Ubisoft ساعدت على تحسين بيئة العمل وفتح أسواق جديدة في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وغيرها، نافيًا أن تكون قد أثرت سلبًا على جودة الإبداع أو الإنتاج.

وفي مقال نشره عبر منصة X ونقله موقع Automaton مترجمًا، أرجع المطور السابق "كينسوكي شيمودا" مشاكل Ubisoft الحالية إلى ما وصفه بـ "متلازمة الشركات الكبرى” أي حالة الركود الإبداعي التي تنشأ عندما يتجنب صانعو القرار في المناصب العليا المخاطرة، ما يؤدي إلى تراجع الأفكار الجديدة.

وكتب شيمودا:"سبب تدهور أقسام التسويق والإبداع هي متلازمة الشركات الكبرى وهو أمر يمكن أن يحدث لأي شركة كبيرة." وأضاف مثالًا على ذلك انخفاض معدل دوران الموظفين الذي أسفر عن نقص واضح في الكفاءات القيادية ذات الخبرة في تطوير ألعاب الخدمات المباشرة والهواتف المحمولة والألعاب المجانية.

وواصل "شيمودا" حديثه قائلاً:

بالإضافة إلى ذلك بصفتها شركة فرنسية تأسست أولاً في فرنسا ثم أنشأت فروعاً لها خارج المناطق الناطقة بالفرنسية لبناء هيكل تطوير عالمي، واجهت الشركة مشكلات إدارية خاصة بالشركات العالمية غير الناطقة باللغة الإنجليزية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا