العاب / سعودي جيمر

لعبة Resident Evil Requiem تُعيد تعريف الرعب عبر زومبي لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

خلال حملة التسويق للعبة Resident Evil Requiem التزمت كابكوم الصمت حيال بعض التفاصيل الجوهرية. أبرزها كان ظهور ليون كينيدي كشخصية قابلة للعب، وهو ما ظل المسرّب الشهير Dusk Golem يؤكد عليه طويلًا دون تأكيد رسمي حتى الشهر الماضي.

أما المفاجأة الثانية فكانت تتعلق بالزومبي، الأعداء المحوريين في السلسلة. كيف سيكون شكلهم؟ كيف سيتصرفون؟ لم تكشف كابكوم عن ذلك إلا مؤخرًا، حيث أوضح المخرج كوشي ناكانيتشي في مقابلة جديدة مع Gamespot أن الفريق أراد جعلهم أكثر غموضًا ولا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم، وذلك عبر إبقاء بعض السلوكيات البشرية لديهم.

ias

يقول ناكانيتشي إن مسألة كيفية تقديم الزومبي دائمًا ما تُطرح عند تطوير أي جزء جديد من السلسلة:

“نريد أن نضيف تنوعًا، لكن إذا بالغنا في التغيير فلن يعود الزومبي زومبيًا كما نعرفه. التحدي دائمًا هو إيجاد التوازن.” وفي هذا الجزء، سنواجه زومبي تحولوا حديثًا أو منذ فترة قصيرة، ما يجعل التجربة أكثر حداثة وصدمة.

جزء من الرعب يكمن في عدم معرفة ما سيفعله العدو عندما يقترب منك أو يظهر أمامك. الزومبي التقليدي بات سهل التوقع، لكن إذا كان هذا الزومبي يحتفظ بذكريات أو سلوكيات من حياته السابقة، فإن عنصر الغموض يتضاعف، فلا يمكنك أن تجزم بما سيحدث.

إنها فكرة مثيرة للاهتمام، خصوصًا أن الزومبي عبر السلسلة فقدوا بعضًا من رهبتهم مع مرور الوقت. فهل ستعيد Resident Evil Requiem الخوف الحقيقي إلى قلوب اللاعبين؟ سنعرف الإجابة قريبًا جدًا، مع إطلاق اللعبة في 27 فبراير 2026 على جميع المنصات: PC، PlayStation 5، Xbox Series X/S، و Nintendo Switch 2.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا