عرض نادي «ليونز»، وهو منظمة خدمية تطوعية دولية، بلدة «ليكولا» الأسترالية بأكملها للبيع مقابل 10 ملايين دولار، في خطوة أثارت موجة غضب عارمة بين السكان المحليين الذين يخشون ضياع روح البلدة التاريخية، تحت وطأة التطوير العقاري.
وتقع البلدة، التي يمتلكها النادي منذ عام 1969، في ولاية فيكتوريا الأسترالية على بعد ثلاث ساعات من ملبورن، وتتميز بكونها الوحيدة غير المتصلة بشبكة الكهرباء الرئيسية، حيث تعتمد كلياً على الطاقة الشمسية ومعالجة مياهها ونفايتها ذاتياً.
وتصدرت الأزمة الواجهة بعد إنهاء النادي عقد إيجار السيدة ليان أودونيل، وهي أم عزباء كانت تدير المتجر العام ومنتزه الكرفانات، ما دفعها لإطلاق حملة تبرعات عبر موقع «GoFundMe» لجمع 8 ملايين دولار في محاولة لتقديم عرض شراء «مجتمعي» يحمي البلدة من «التسويق المفرط».
وأعربت أودونيل عن إحباطها الشديد بعد استثمارها مدخرات حياتها التي بلغت 400 ألف دولار في تحسين مرافق البلدة، لتجد نفسها الآن مطالبة بالإخلاء لصالح مشتر محتمل قد يحول وجهة المكان السياحية المعتمدة على التخييم والمغامرة.
وفيما برر نادي «ليونز» قراره بأن الضغوط المالية المتزايدة وتقادم البنية التحتية جعلت النموذج الحالي غير مستدام، واجه النادي انتقادات حادة من الزوار والسكان الذين اعتبروا إغلاق المتجر الوحيد في ذروة الموسم السياحي «قمة الغباء».
وتضم البلدة المعروضة للبيع 45 فداناً موزعة على خمسة سندات ملكية، وتشمل مرافق إقامة تتسع لأكثر من 300 شخص، ومحطة وقود، ومتجراً عاماً، وسط مخاوف من أن تتحول هذه المدينة، التي اشتراها النادي قديماً مقابل 20 ألف دولار فقط، إلى مشروع تجاري يمحو هويتها البرية الفريدة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
