اقتصاد / صحيفة الخليج

إقبال كبير على سبائك الذهب في أبوظبي

شهدت محال الذهب، أمس الأحد، في أبوظبي، إقبالاً ملحوظاً من المتعاملين على شراء الأونصات والسبائك بمختلف الأوزان، في ظل تسجيل غرام الذهب هبوطاً في السوق المحلية، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 592 درهماً، بالتزامن مع تراجع الأسعار عالمياً، حيث وصل إلى 674 درهماً للغرام يوم الخميس الماضي.

رصدت «الخليج» في جولة ميدانية على عدد من محال الذهب في أبوظبي لشراء سبيكة ذهبية، لوحظ اختفاء معظم الأوزان من السوق، حيث أكد عاملون في المحال أن المتوفر يقتصر في كثير من الأحيان على سبائك صغيرة بوزن غرام واحد فقط، فيما أفادت بعض المحال بأن المكاتب الموردة نفسها لا تفضّل البيع في الوقت الحالي.

وأشار عاملون في السوق إلى أن سعر «الشهادة» الخاصة بالسبيكة، وهي تكلفة التغليف، والاعتماد يُحتسب بشكل منفصل، ويضيف عبئاً إضافياً إلى السعر النهائي للمشتري، إلى جانب عمولة تغليف بلغت في بعض المحال نحو 75 درهماً للجرام الواحد.

تباين الأسعار

خلال الجولة، تباينت الأسعار بين متجر وآخر، حيث بلغ سعر الغرام في بعض المحال نحو 650 درهماً، فيما سُجّل في محال أخرى عند حدود 635 درهماً، في حين أشار عاملون إلى أن المصنعية ارتفعت مقارنة بالفترات السابقة، إذ كانت عند حدود 250 درهماً على بعض الأوزان.

كما أفادت بعض المحال أن المكاتب تترقّب حركة الأسعار بانتظار افتتاح البورصة، حيث سُجّل سعر تداول عند حدود 616 درهماً للغرام. والتقت «الخليج» مشترين في سوق الذهب توافدوا منذ الصباح لشراء الذهب بعد انخفاض سعره مقارنة بالأسعار الماضية.

تفاوت المصنعية

قالت سعاد عبدالله إن أسعار الذهب تشهد تفاوتاً ملحوظاً بين محل وآخر، موضحة أن الفروقات في الأونصات قد تصل إلى ما بين 400 و500 و700 درهم بحسب المكان، مشيرة إلى أنها قررت الشراء مع انخفاض الأسعار «لأن الذهب غالباً ما يرتفع بعد فترة قصيرة».

انتظار الارتفاع

من جانبه، قال عيسى غيث: إن تفاوت الأسعار وعدم توفر الذهب في بعض المحال يعود إلى سياسات التجار أنفسهم، موضحاً أن بعضهم «يحتفظ بالذهب ولا يطرحه للبيع انتظاراً لارتفاع الأسعار»، فيما تطرح محال أخرى الذهب بأسعار أفضل.

وأضاف أن أغلب المحال تطرح سبائك مستوردة مثل السويسرية، في حين تبيع بعض المتاجر سبائك إماراتية، مشيراً إلى أن الفروقات السعرية قد تصل إلى 1000 أو 2000 درهم بين محل وآخر، رغم أن الكميات المتوفرة تكون محدودة.

من جهته، قال علي الجنيبي إنه توجّه لشراء أونصة ذهب بوزن 31 غراماً، موضحاً أنه قام بجولة على عدد كبير من المتاجر، ولاحظ أن الأونصات غير متوفرة في معظم المحال، بينما يقتصر المعروض على البيع بالجرام.

فروقات المشتري

قال محمد منصور إنه توجّه إلى المحال التجارية لشراء الجرامات أو الأونصات، موضحاً أن سبب الشراء يعود إلى رغبته في الحفاظ على قيمة دخله، معتبراً أن الذهب من أكثر وسائل الادخار أماناً.

وأضاف أنه لاحظ وجود تفاوت واضح في الأسعار بين متجر وآخر، حيث تراوحت الفروقات بين 200 و300 و400 و500 و600 درهم، مؤكداً أن هذه الفروقات يتحمّلها المشتري بشكل كامل.

وقالت سارة الكعبي إنها ارتادت محال الذهب في أبوظبي بهدف شراء أونصة ذهب للاستثمار، لكنها لم تجدها في أي من المتاجر التي زارتها، مشيرة إلى أن الأونصات أصبحت شبه غير متوفرة في السوق.

وأضافت أنها قامت بجولة على عدد كبير من المحال، إلا أن جميع البائعين أكدوا لها عدم توفر الأونصات حالياً، في حين يقتصر المعروض على البيع بالجرامات فقط، معتبرة أن ذلك «غير منطقي» في سوق يُفترض أن يوفر مختلف الأوزان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا