عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

العالم يجتمع لصياغة المستقبل

تعقِد القمة العالمية للحكومات 2026 دورتها لهذا العام تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، حيث ستجمع قادة الفكر والخبراء العالميين وصناع القرار من جميع أنحاء العالم، لتعزيز التعاون الدولي، وإيجاد الحلول الفعالة لأهم التحديات العالمية الراهنة، وتطوير الأدوات والسياسات والنماذج التي تعتبر من ضروريات تشكيل الحكومات المستقبلية.
القمة الحكومية أصبحت محط أنظار العالم بأسره برؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حول ترسيخ النهج الثابت لدولة في دعم وتمكين الشراكات الدولية الفاعلة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين حكومات العالم وابتكار نماذج عمل جديدة لبناء مستقبل أفضل للبشرية.
تأسست القمة العالمية للحكومات عام 2013 تجسيداً للرؤية المستنيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومنذ ذلك الحين، عملت المؤسسة وقيادتها على توسيع نطاق مهمتها المتمثلة في استشراف حكومات المستقبل وبناء مستقبل أفضل للبشرية.
القمة التي تعقد دورتها الـجديدة، تضفي في كل عام لمسة جديدة، وبنداً آخر يواكب التطور العالمية، وتواصل هذا العام تكريم أفضل التجارب وقصص النجاح الحكومي حول العالم، انطلاقاً من دورها في الاحتفاء بالابتكار والتميز في العمل الحكومي، عبر 4 جوائز، تشمل: جائزة أفضل ، والجائزة العالمية للحكومة الأكثر تطوراً، وجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة، وجائزة أفضل معلم.
القمة حدث عالمي تنتظره جميع الحكومات بلا استثناء، ففيه تطرح الأفكار وتولد الفرص وتبرم الاتفاقيات، ويفتح المجال لكل حكومة أن تستفيد من أخرى، أو أن تجتمع بمنظمات ومؤسسات وشركات دولية وقادة كبرى المؤسسات في قطاع خاص لتطور من برامجها وأدواتها ووسائلها لخدمة مجتمعها.
في قمة هذا العام يجتمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة، وعدد كبير من ممثلي الحكومات، إضافة إلى أكثر من 150 حكومة، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشارك، وأكثر من 100 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية وأكاديمية، وستشهد عقد أكثر من 45 اجتماعاً وزارياً واجتماعاً رفيع المستوى بمشاركة أكثر من 500 وزير، فيما تصدر القمة 36 تقريراً استراتيجياً.
«القمة» تجمع على مدار ثلاثة أيام أكثر من 150 عالماً ومشاركاً من الحائزين جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية، وقيادات المؤسسات البحثية، وخصصت يوم 3 فبراير ليكون يوماً مشتركاً يجمع العلماء مع رؤساء الدول والحكومات والوزراء وقادة المنظمات والمؤسسات الدولية المشاركين في القمة العالمية للحكومات.
القمة العالمية مر عليها حتى اليوم المئات من رؤساء الدول والحكومات، والآلاف من الوزراء وكبار المسؤولين، وكبار مسؤولي القطاع الخاص والشركات والمنظمات العالمية، وهي تتألق كل عام بجديد، حيث تجمع هذا العام، العلم بالعمل، من خلال عقد تجمع عالمي لحائزي جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، تحت عنوان «القمة العالمية للعلماء»، بالتعاون مع الرابطة العالمية لكبار العلماء، على أن ترفع مخرجات هذه النقاشات ضمن أعمال القمة.
القمة العالمية للحكومات التي تقام حالياً في دبي، تقعد في عالم تتزايد فيه الاستقطابات السياسية، وتتعثر فيه آليات العمل متعدد الأطراف، برزت دولة الإمارات كأرضية مشتركة صلبة، يمكن أن يلتقي عليها الجميع، دول متقدمة ونامية، مؤسسات مالية دولية، منظمات أممية، وشركات تكنولوجية عملاقة. هذا الدور هو نتاج رؤية إماراتية استثمرت في بناء الثقة الدولية، وفي تقديم نفسها شريكاً موثوقاً في النقاشات العالمية حول المستقبل.
العالم بأسره يجتمع في دبي يعمل بقياداته وحكوماته ومؤسسات القطاع الخاص لصياغة مستقبل أفضل لكوكبنا والبشرية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا