اقتصاد / صحيفة الخليج

تقلبات «متوترة» لأسعار الذهب والفضة في بداية تعاملات فبراير

تقلبت أسعار الذهب في بداية تعاملات الأسبوع والشهر، بعد أكبر هبوط للأسعار منذ أكثر من عقد، إثر ارتفاع قياسي اتسم بالسرعة المفرطة. وتقلب سعر الذهب في المعاملات الفورية فبعدما تراجع بأكثر من 4% إلى 4701.04 دولار للأونصة، في بداية تداولات الاثنين، ما لبث أن قلص خسائره إلى 1.6% عند 4786.52 دولار.

من جهتها، انخفضت الفضة لفترة وجيزة بنسبة تصل إلى 12% قبل أن تستعيد التوازن ومن ثم ترتفع بأكثر من 3% في المعاملات الفورية إلى 87.46 دولار. وسجل المعدن الأبيض أكبر انخفاض له على الإطلاق خلال جلسة التداول السابقة.

على صعيد العقود الآجلة، صعدت عقود الذهب 2.58% إلى 4835.60 دولار، والفضة 10.83% إلى 
87.035 دولار.

بالمقابل تراجعت عقود النحاس 1.57% إلى 5.831 دولار، والبلاتين 0.55% إلى 2,110.00 دولار، والبلاديوم 0.80% إلى 1,689.50 دولار.

  • «لم ينتهِ الأمر بعد»

قال روبرت غوتليب، تاجر المعادن النفيسة السابق في جي بي مورغان تشيس والمعلق المستقل الحالي على السوق: «لم ينتهِ الأمر بعد. علينا أن نرى ما إذا كان سيجد دعماً. الخلاصة هي أن التداول كان مزدحماً للغاية».

خلال العام الماضي، ارتفعت أسعار المعادن النفيسة إلى مستويات قياسية صدمت حتى المتداولين المخضرمين. تسارعت وتيرة الارتفاع بشكل حاد في يناير، مع إقبال المستثمرين على شراء الذهب والفضة وسط مخاوف متجددة بشأن الاضطرابات الجيوسياسية، وتراجع قيمة العملات، واستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وكان السبب الرئيسي وراء عمليات البيع المكثفة يوم الجمعة هو نبأ ترشيح الرئيس دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى ارتفاع الدولار وتراجع ثقة المستثمرين الذين راهنوا على استعداد ترامب للسماح بانخفاض قيمة العملة. وينظر المتداولون إلى وارش باعتباره الأنسب لمكافحة التضخم بين المرشحين النهائيين، مما رفع التوقعات بسياسة نقدية تدعم الدولار وتضعف المعادن النفيسة المقومة بالدولار.

  • تقلبات حادة

لكن المعادن النفيسة كانت مهيأة بالفعل لتقلبات حادة، حيث أدت الأسعار المرتفعة والتقلبات إلى إجهاد نماذج المخاطر والميزانيات العمومية للمتداولين.

وأشار بنك غولدمان ساكس في مذكرة إلى أن موجة قياسية من عمليات شراء خيارات الشراء - وهي عقود تمنح حامليها الحق في الشراء بسعر محدد مسبقًا - قد «عززت بشكل آلي زخم الأسعار التصاعدي»، حيث قام بائعو الخيارات بالتحوط من مخاطر ارتفاع الأسعار عن طريق شراء المزيد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا