تكنولوجيا / التقنية بلا حدود

آيفون 17 برو يتصدر المبيعات المبكرة ويستحوذ على أكثر من نصف الطلبات

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

كشفت بيانات مبيعات جديدة صادرة عن مؤسسة Consumer Intelligence Research Partners (CIRP) عن توجه واضح لدى المستخدمين نحو اقتناء إصدارات أبل الأعلى سعرًا، حيث تصدّر آيفون 17 برو ماكس قائمة أكثر الطرازات مبيعًا ضمن السلسلة الجديدة.

وأظهرت الأرقام أن آيفون 17 برو ماكس استحوذ على 27% من إجمالي المبيعات المبكرة لسلسلة آيفون 17، في حين جاء آيفون 17 برو في المركز الثاني بنسبة 25%. وبذلك بلغت حصة طرازات برو مجتمعة 52% من إجمالي المبيعات الأولية، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بسلسلة آيفون 16 التي لم تتجاوز فيها حصة برو وبرو ماكس معًا 39%.

وفي المقابل، حافظ آيفون 17 القياسي على حضور قوي بنسبة 22%، ليؤكد استمراره كخيار أساسي للفئة المتوسطة من المستخدمين. أما طراز آيفون Air،

فرغم الضجة التسويقية التي رافقت إطلاقه، لم يحقق سوى 6% من المبيعات المبكرة، متراجعًا عن أداء آيفون 16 Plus الذي سجل 8% خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وعند العودة إلى أرقام الجيل السابق، تصدّر آيفون 16 برو ماكس المبيعات بنسبة 23%، تلاه آيفون 16 بنسبة 21% ثم آيفون 16 برو بنسبة 16%.

ويشير هذا التحول في سلسلة آيفون 17 إلى استعداد عدد أكبر من المستخدمين لدفع سعر أعلى مقابل الحصول على أفضل المواصفات، خاصة مع التحسينات المتعلقة بالأداء الحراري في طرازات برو الجديدة، بفضل الهيكل المصنوع من الألومنيوم ونظام التبريد بغرفة البخار، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على تجربة الألعاب.

وفي السياق نفسه، أوضحت البيانات أن المزايا الحصرية لطرازات برو، مثل الشاشات الأكبر، وأنظمة الكاميرات المتقدمة، وعمر البطارية الأطول، لا تزال عامل الحسم لدى شريحة واسعة من المشترين، متفوقة على عوامل مثل النحافة أو الفئة السعرية المتوسطة. كما أظهرت النتائج استمرار صعوبة أبل في ترسيخ مكانة قوية لطراز رابع يقع بين الفئة الأساسية وفئة برو.

وبشكل عام، ورغم أن هذه الأرقام تعكس المبيعات المبكرة فقط، فإنها تؤكد نمطًا متكررًا شهدته أبل خلال عدة أجيال متتالية: طلب قوي على طرازات برو وبرو ماكس، اهتمام مستقر بالطراز الأساسي، وأداء متذبذب للإصدارات البديلة.

المصدر

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة التقنية بلا حدود ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من التقنية بلا حدود ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا