كتب ـ كامل كامل
الإثنين، 02 فبراير 2026 01:44 مأكد إبراهيم ربيع، القيادي السابق بجماعة الإخوان الإرهابية، أن الجماعة ترصد ميزانيات ضخمة لتزيف الوعي المصري، والتعاقد مع شركات علاقات عامة دولية تعمل في الفضاء الإلكتروني، تقدر هذه الميزانيات بمليارات الدولارات، بهدف صناعة الأخبار المفبركة وتشويه الدولة المصرية في الداخل والخارج.
وأوضح ربيع، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن جماعة الإخوان الإرهابية، تعمل بشكل دائم على دق إسفين بين الشعب ومؤسسات الدولة، عبر بث الشائعات وتشويه الرموز الوطنية، مستغلة الفضاء الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي كأدوات رئيسية في هذا المخطط التخريبي.
وأشار إلى أن الإخوان وحلفاءهم لجأوا خلال السنوات الماضية إلى شراء مساحات مدفوعة الأجر في بعض الصحف ووسائل الإعلام العالمية، من أجل نشر مقالات وتقارير تهاجم الدولة المصرية، مؤكدًا أن الفبركة وبث الشائعات تمثل السلاح الأرخص والأكثر استخدامًا لدى جماعة الإخوان، سواء عبر صور مفبركة أو أخبار كاذبة أو مقاطع مجتزأة من سياقها، مشددًا على أن هذا النهج ليس جديدًا على التنظيم، بل هو جزء أصيل من بنيته منذ تأسيسه، حيث ارتبط وجود الجماعة تاريخيًا بنشر الفوضى الاجتماعية ونزع الانتماء الوطني لصالح التنظيم.
وقال ربيع، إن التاريخ يؤكد أن تنظيم الإخوان زُرع في جسد الأمة المصرية بدعم ورعاية قوى استعمارية، على غرار ما فعلته هذه القوى في زرع الكيان الصهيوني في جسد الأمة العربية، موضحًا أن الهدف من ذلك كان تفكيك الدولة الوطنية من الداخل، عبر إضعاف الانتماء الوطني، وكسر هيبة الدولة، وتشويه مؤسساتها السيادية، وعلى رأسها القضاء والشرطة والإعلام، وصولًا إلى التحريض على الجيش الوطني وتسفيه فكرة الجندية في وعي المواطنين.
وأضاف إبراهيم ربيع، أن تفريغ المواطن من انتمائه الوطني، وربطه بالتنظيم، وتشويه مؤسسات القانون في وعيه، يمثل الحلقة الأساسية في صناعة الفوضى الاجتماعية، التي لا تكتمل إلا بالتحريض على الجيش الوطني، بما يحول بعض الأفراد إلى أدوات هدم داخلي تنتظر لحظة الانفجار المجتمعي.
وأوضح ربيع، أن القوى الاستعمارية تسعى دائمًا إلى إشاعة الفوضى الاجتماعية داخل الدول المستهدفة، بهدف إبقائها في حالة صراع وعدم استقرار، تمهيدًا للتدخل وفرض الوصاية والتقسيم، وإعادة رسم الخرائط السياسية بما يخدم مصالحها ويضمن التفوق العسكري والسياسي والاقتصادي للكيان الصهيوني.
وتابع أن تنظيم الإخوان حاول تنفيذ هذا المخطط في مراحل مختلفة من تاريخ مصر، بدءًا من عهد الملك فاروق بالاعتداء على السلطة القضائية عبر اغتيال القاضي أحمد الخازندار، والسلطة التنفيذية باغتيال رئيس الوزراء محمود النقراشي وحرق القاهرة، ثم في عهد الرئيس جمال عبد الناصر بمحاولة اغتياله عام 1954، ومحاولة تدمير القناطر الخيرية عام 1964، وتأجيج الفتنة الطائفية في أحداث الزاوية الحمراء عام 1979، والاعتداء على السلطة التشريعية باغتيال رئيس مجلس الشعب الدكتور رفعت المحجوب، فضلًا عن استهداف النخبة الثقافية باغتيال المفكر الدكتور فرج فودة.
وأكد ربيع أن التنظيم، ومع إدراكه صعوبة الوصول إلى حالة الفوضى الشاملة عبر العنف المباشر، لجأ إلى الكذب والفبركة كوسيلة حصرية للتحريض والتهييج، فمارس ترويج الشائعات، ونشر الأكاذيب، والتقليل من أي إنجاز أو إيجابية، والتهويل من السلبيات، بهدف إحباط المواطنين، وزرع الشك في نفوسهم، وتشويه الرموز والقيادات الوطنية، وتحطيم فكرة القدوة لدى الشباب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
