تحوّل المنتدى السعودي للإعلام خلال سنوات قليلة من ملتقى مهني سنوي إلى منصة وطنية تستشرف مستقبل صناعة الإعلام في ظل التحولات التقنية المتسارعة، وانتقل من مناقشة قضايا التحرير والسبق الصحفي إلى موضوعات اقتصاد المحتوى والذكاء الاصطناعي وصناعة التأثير. ومع توسّع الحراك الإعلامي، أصبح المنتدى مساحة تجمع الإعلاميين وصنّاع القرار والشركات التقنية لبحث مستقبل المهنة، وبعد الجائحة، برزت قضايا اقتصاديات الإعلام ونماذج الربح الرقمية، وصعد دور الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات في تشكيل غرف الأخبار. كما تطوّر المنتدى ليشمل ورش تدريب ومعارض تقنية، أبرزها معرض مستقبل الإعلام (FOMEX)، ما يعكس تحول الإعلام إلى صناعة واستثمار.
نقاش حول التحديات الأخلاقية
الإعلامية سهى الوعل ترى أن المنتدى يواكب تحولات الذكاء الاصطناعي بشكل تطبيقي. وتشير الإعلامية ريم العمري إلى أن المرحلة القادمة تتطلب ورشاً عملية تساعد الإعلاميين على مواكبة التحول بثقة، أما الإعلامي أحمد القرني فيؤكد أن قيمة المنتدى تكمن في الانتقال من الانبهار بالتقنية إلى حوكمة استخدامها، وطرح أسئلة حول التحقق والمسؤولية التحريرية، ويقول الإعلامي علي الشهري: إن المنتدى ينجح حين يقرّب التقنية من واقع غرفة الأخبار.
صحافة الذكاء الاصطناعي
ويرى الإعلامي هاشم القرني أن صحافة الأجهزة الذكية والذكاء الاصطناعي باتا جزءاً من العمل اليومي في نقل الأخبار وتطوير المحتوى. وتوضح نورة عسيري أن التحول الرقمي لم يعد مستقبلياً بل أضحى واقعاً يومياً، إذ أصبحت البيانات جزءاً من العملية التحريرية. فيما شدد الإعلامي حسن عسيري على أن المنتدى رفع الوعي بتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
