منوعات / صحيفة الخليج

أجهزة الضوضاء للنوم.. تضر ولا تنفع

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون أمريكيون من جامعة بنسلفانيا، أن أجهزة الضوضاء الشائعة التي يعتمد عليها ملايين الأشخاص لتحسين النوم، تؤدي إلى نتائج عكسية، وتؤثر سلباً في جودة النوم وعمقه، بدلاً من مساعدتهم.
وقال الباحثون إن التعرض لما يعرف بالضوضاء البيضاء (وهو صوت عميق وثابت يشبه هطول الأمطار أو الشلال) خلال النوم يقلل من مدة النوم العميق، وهو أحد أهم مراحل دورة النوم. وأن البالغين الأصحاء الذين استمعوا إلى هذا النوع من الضوضاء، فقدوا في المتوسط 19 دقيقة من النوم خلال مرحلة حيوية من الدورة الليلية.
شملت الدراسة 25 مشاركاً يتمتعون بصحة جيدة، تراوحت أعمارهم بين 21 و41 عاماً، أقاموا في مختبر للنوم لمدة سبع ليالٍ متتالية، بواقع ثماني ساعات نوم كل ليلة، ولم يكن أي منهم يعاني اضطرابات نوم أو يستخدم أجهزة الضوضاء بشكل منتظم.
واختبر الباحثون تأثير ظروف صوتية مختلفة، من بينها ضوضاء الطائرات، والضوضاء الوردية وحدها، ومزيج من الاثنين معاً، إضافة إلى ضوضاء الطائرات أثناء استخدام سدادات الأذن. وبعد كل ليلة، خضع المشاركون لاختبارات واستبيانات، لتقييم جودة النوم واليقظة والآثار الصحية.
وأفاد معظم المشاركين بأن نومهم كان أخف وأكثر تقطعاً وأقل جودة في الليالي التي تعرضوا فيها للضوضاء الوردية، سواء بمفردها أو عند دمجها مع ضوضاء الطائرات، والتي اعتبرت الحالة الأسوأ على الإطلاق.
وفي المقابل، قيّم المشاركون الليالي التي استخدموا فيها سدادات الأذن أثناء ضوضاء الطائرات على نحو أكثر إيجابية، مؤكدين أنها ساعدت على نوم أعمق وأقل انقطاعاً.
تأتي هذه النتائج في وقت يعتمد فيه أكثر من 16% من الأمريكيين، على سبيل المثال، أي نحو 53 مليون شخص، على آلات الضوضاء للنوم، وسط انتشار واسع لمقاطع الضوضاء على منصات البث.
ويحذر الباحثون، من أن اضطراب النوم العميق، ونوم حركة العين السريعة، يرتبطان بزيادة مخاطر الاكتئاب والقلق والحوادث، وتراجع الإنتاجية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا