في خطوة لافتة، كشفت دراسة علمية عن فاعلية التعليم الإلكتروني في تنمية مهارات الطفل في مدارس رياض الأطفال بمحافظة جدة، مؤكدة أن التعليم عن بُعد أصبح أداة تعليمية مؤثرة تسهم في تطوير العملية التعليمية لهذه الفئة.
وأوضحت الباحثة الدكتورة سلوى عبدالله النصيري أن الدراسة هدفت إلى الكشف عن أثر التعليم الإلكتروني في تنمية مهارات الطفل بمدارس رياض الأطفال في جدة، مشيرة إلى أن التعليم عن بُعد لم يعد خيارًا طارئًا، بل وسيلة تعليمية فاعلة يمكن توظيفها بكفاءة لخدمة الأطفال ذوي الإعاقة.
فاعلية التعليم الإلكتروني بالمدارس
وأضافت النصيري أن الدراسة اعتمدت المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تطبيق استبانة على عينة مكوّنة من (155) معلمة من معلمات رياض الأطفال، جرى اختيارهن بالطريقة العشوائية البسيطة، بهدف قياس فاعلية التعليم عن بُعد، ومتطلبات تطبيقه، والمعوقات التي تواجه استخدامه في الميدان التربوي.
وبيّنت نتائج الدراسة أن التعليم عن بُعد يتمتع بأهمية كبيرة في تنمية مهارات الطفل في رياض الأطفال بمحافظة جدة، في حين توافرت متطلبات تطبيقه بدرجة متوسطة. كما أظهرت النتائج وجود معوقات متوسطة، تصدرتها المعوقات المرتبطة بالإمكانات التقنية، تلتها المعوقات المتعلقة بالأطفال، ثم المعوقات التي تواجه المعلمات.
التعليم الإلكتروني ورياض الأطفال
وأشارت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين أفراد عينة البحث حول فاعلية التعليم عن بُعد في تنمية مهارات الطفل، باختلاف متغيرات الدراسة.
وفي ضوء النتائج، أوصت الباحثة بضرورة تعزيز وعي معلمات رياض الأطفال بأهمية التعليم عن بُعد، وتنمية مهاراتهن التقنية والمهنية للتعامل مع أدوات وتقنيات التعليم الإلكتروني بكفاءة. كما شددت على أهمية تحسين جودة المقررات التعليمية الإلكترونية، وتوفير متطلبات التعليم عن بُعد من بنية تقنية وتجهيزات مناسبة، ومعالجة الصعوبات والتحديات التي تعيق تطبيقه، بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحسين نواتج التعلم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

