أعلن شعبان سعيد، محامي الفنان محمود حجازي، أن النيابة العامة قررت إخلاء سبيل موكله بكفالة مالية قدرها 50 ألف جنيه، على ذمة التحقيقات، في واقعة اتهامه بالتحرش بشابة تحمل جنسية أجنبية داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة بولاق أبو العلا.
لكن ماذا يعني هذا القرار.. وهل يُعد نهاية للقضية أو تبرئة للمتهم؟
قرار إخلاء السبيل بكفالة لا يعني براءة المتهم ولا حفظ القضية، وإنما يُعد إجراءً احترازيًا مؤقتًا، يهدف إلى تمكين المتهم من مغادرة محبسه، مع استمراره خاضعًا للتحقيقات.
وتلجأ النيابة العامة إلى إخلاء السبيل في الحالات التي ترى فيها عدم توافر مبررات الحبس الاحتياطي، انتفاء خشية الهروب، او عدم وجود خطر على سير التحقيقات، وذلك مع ضمان حضور المتهم عند الطلب، من خلال إلزامه بسداد كفالة مالية.
ما هي الكفالة؟
الكفالة مبلغ مالي يحدده المحقق، يُلزم المتهم بسداده مقابل الإفراج عنه مؤقتًا، ويُردّ في حال التزامه بالحضور وعدم مخالفته شروط التحقيق، ويُصادر في حالة الهروب أو الإخلال بالالتزامات القانونية.
ما الذي سبق قرار إخلاء السبيل؟
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الفنان محمود حجازي، ثم عرضه على النيابة وبعد تحقيقات مطوله قررت حجزه 24 ساعة على ذمة التحريات، ثم طالبت بسرعة تحريات المباحث، وأمرت بتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الفندق، كما استدعت مقدمة البلاغ لسماع أقوالها، وقررت فحص هاتف المشكو في حقه.
أقوال المتهم في التحقيقات
وخلال التحقيقات، قال الفنان محمود حجازي أمام رجال المباحث إنه تعرف على الشاكية عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي، والتقى بها داخل غرفتها بالفندق قبل نحو شهر، بدعوى وجود علاقة عمل تجمع بينهما.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
