أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض يوم الأربعاء مع خسائر في أسهم أدفانسد مايكرو ديفايسز وبالانتير وشركات تكنولوجيا أخرى، في وقت يشعر فيه المستثمرون بقلق بشأن التقييمات المرتفعة وما إذا كان صعود أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت وصل إلى ذروته.
وانخفضت أسهم ألفابت قبل إعلان نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق، والتي ستمنح المستثمرين فكرة جديدة عن مدى مساهمة استثمارات جوجل الضخمة في الذكاء الاصطناعي في نمو مبيعاتها.
وانخفض سهم أدفانسد مايكرو ديفايسز بعد أن توقعت الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية إيرادات فصلية مخيبة للآمال، مما يشير إلى أنها تواجه صعوبة في منافسة شركة إنفيديا العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتراجعت أسهم إنفيديا أيضا.
وانخفض سهم بالانتير، ليفقد المكاسب الحادة التي حققها في اليوم السابق بفضل المبيعات الفصلية القوية لشركة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وزادت بعض شركات البرمجيات من خسائرها الأخيرة وسط مخاوف من أن التقدم السريع في مجال الذكاء الاصطناعي قد يزعزع استقرار الشركات القائمة في هذا القطاع.
ووفقا للبيانات، انخفض مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 35.59 نقطة أو 0.51 بالمئة ليغلق عند 6882.22 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 350.61 نقطة أو 1.51 بالمئة مسجلا 22903.13 نقطة. وفي المقابل، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 246.56 نقطة أو 0.51 بالمئة ليغلق عند 49487.55 نقطة.
أسهم أوروبا تغلق عند مستوى قياسي مرتفع
أغلقت الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي مرتفع يوم الأربعاء، لكن المكاسب كانت متواضعة إذ عوض ارتفاع أسهم قطاعي الاتصالات والسلع الاستهلاكية خسائر شركات البرمجيات وأثر عمليات البيع الناجمة عن التوقعات المخيبة للآمال لشركة الرعاية الصحية نوفو نورديسك.
واختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي اليوم على ارتفاع 0.03 بالمئة عند 618.12 نقطة، مواصلا المكاسب التي سجلها في الجلسة السابقة عندما أغلق أيضا عند مستوى قياسي مع تعافي الأسواق الأوروبية من خسائر سابقة.
وارتفع مؤشر قطاع الاتصالات 3.6 بالمئة ليسجل أعلى مستوى له في ثماني سنوات. وصعد مؤشر قطاع الكيماويات 4.8 بالمئة متجها لتسجيل أكبر ارتفاع يومي له منذ مارس آذار 2022. وارتفعت أسهم جي.إس.كيه 6.9 بالمئة، لتصل إلى أعلى مستوى في 25 عاما بعد أن قال الرئيس التنفيذي الجديد لوك ميلز إن شركة الأدوية البريطانية ستسعى إلى رفع نمو المبيعات وتسريع العمل على أدوية جديدة في المرحلة التالية من النمو.
وقال دان كوتسوورث، رئيس الأسواق في (إيه.جيه بيل) «لا يمكن القول إن المجموعة الأولى من النتائج تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد لشركة جي.إس.كيه لوك ميلز أحدثت ضجة كبيرة، ولكن هذا قد لا يكون أمرا سيئا بالنسبة له... فالأرقام قوية بما يكفي حتى لو كانت الأرباح أقل قليلا من التوقعات».
ومع ذلك، انخفض مؤشر قطاع الرعاية الصحية 0.3 بالمئة بسبب تأثير أسهم نوفو نورديسك.
وهوت أسهم شركة الأدوية الدنمركية 17.2 بالمئة، مما أدى إلى خسارة حوالي 50 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة المنتجة لدواء (ويجوفي) بعد أن حذرت من انخفاض مبيعاتها وأرباحها في عام 2026.
وهبط مؤشر الأسهم الدنمركي6.7 بالمئة، مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ يوليو تموز 2025.
وانخفضت أسهم شركات التكنولوجيا والإعلام 2.5 بالمئة و0.7 بالمئة على الترتيب، مواصلة الخسائر الكبيرة التي سجلتها الثلاثاء.
وهبط مؤشر قطاع البنوك أيضا 1.2 بالمئة، إذ شهد اليوم تركيزا على تقارير أرباح البنوك في أوروبا.
وأبلغت يو.بي.إس عن تدفقات خارجة من أعمالها في إدارة الثروات في الولايات المتحدة يوم الأربعاء وحذرت من المزيد بعد خسارة بعض مديري العلاقات. وانخفضت أسهمها 6.3 بالمئة على الرغم من تجاوزها لتوقعات الأرباح الفصلية.
وهبطت أسهم سانتاندير، أكبر بنك في أوروبا، 3.5 بالمئة بعد أن أعلن البنك الإسباني عن خطط شراء ويبستر فاينانشال في صفقة بقيمة 12.2 مليار دولار.
ومن بين الأسهم الأخرى التي شهدت تحركات، ارتفعت أسهم بيزلاي 6.9 بالمئة لتصل إلى مستوى قياسي بعد أن وافقت شركة التأمين البريطانية على شروط عرض استحواذ محسّن بقيمة ثمانية مليارات جنيه إسترليني (10.97 مليار دولار) من شركة (زوريخ إنشورنس) السويسرية. وارتفعت أسهم زوريخ 3.5 بالمئة.
أسهم الخليج تصعد مستفيدة من مكاسب النفط وإعلانات أرباحصعدت معظم أسواق الأسهم في الخليج يوم الأربعاء، مستفيدة من ارتفاع أسعار النفط وإعلانات أرباح شركات، فيما يقيم المتعاملون التداعيات المحتملة على السوق جراء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. وارتفع النفط، وهو محرك رئيسي لأسواق المال في الخليج، بعد تقارير عن إسقاط طائرة مسيرة إيرانية، وواقعة اقتراب زوارق إيرانية من ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز، وانخفاض حاد في مخزونات الخام الأمريكية. وصعد المؤشر في أبوظبي 0.7 بالمئة ليصل إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاث سنوات عند 10542 نقطة، مع ارتفاع معظم الأسهم. وقفز سهم أدنوك للغاز 1.3 بالمئة، وزاد سهم بنك أبوظبي الإسلامي 3.5 بالمئة. وكسب سهم إن.إم.دي.سي إنيرجي 2.3 بالمئة بعد الإعلان عن زيادة 14 بالمئة في صافي أرباح العام بأكمله وزيادة 14 بالمئة في توزيعات الأرباح النقدية. وواصل المؤشر القياسي في دبي الصعود للجلسة ثالثة على التوالي وارتفع 0.7 بالمئة إلى 6662 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2006. وارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني، 3.1 بالمئة، في حين صعد سهم مجموعة تيكوم 4.1 بالمئة بعد أن سجلت الشركة المشغلة لمجمعات الأعمال قفزة 70 بالمئة في أرباحها السنوية. من ناحية أخرى، أظهر مسح أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل أسرع نمو في الأعمال الجديدة منذ ما يقرب من عامين في يناير كانون الثاني، مدفوعا بارتفاع حاد في الطلبات الجديدة. وزاد المؤشر في السعودية 0.1 بالمئة، مدعوما بقطاعات المواد والمرافق والخدمات المالية. وارتفع سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 2.2 بالمئة، وكسب سهم شركة أكوا باور 1.4 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة عن توقيعها اتفاقية لتحويل الطاقة وشراء المياه بقيمة حوالي 4.1 مليار دولار. وارتفع سهم شركة الماجد للعود ستة بالمئة إلى 157 ريالا للسهم، وهو أعلى مستوى له في ما يقرب من عام. وأعلنت الشركة المصنعة للعطور عن ارتفاع صافي أرباحها السنوية بنسبة 38.6 بالمئة. وتراجع المؤشر القطري 0.3 بالمئة، متأثرا بانخفاض 1.3 بالمئة في سهم صناعات قطر، في حين هبط سهم شركة الخليج الدولية للخدمات 8.3 بالمئة بعد الإعلان عن انخفاض بنسبة خمسة بالمئة في صافي أرباح العام. وأنهى المؤشر الرئيسي بالبحرين التعاملات على ارتفاع 0.2 بالمئة، وأغلق المؤشر الرئيسي في عُمان مرتفعا 0.9 بالمئة، فيما تراجع المؤشر الرئيسي في الكويت 0.7 بالمئة. وخارج الخليج، قفز مؤشر البورصة المصرية 1.3 بالمئة مستفيدا من ارتفاع جميع القطاعات. وصعد سهم البنك التجاري الدولي 2.6 بالمئة، بينما زاد سهم مجموعة طلعت مصطفى اثنين بالمئة. |
نيكاي الياباني يتراجع بعد ارتفاع حاد
تراجع المؤشر نيكاي الياباني يوم الأربعاء بعد يوم من تسجيله مكاسب حادة، إذ اقتفت شركات تطوير البرمجيات موجة بيع لدى قريناتها العالمية. وانخفض المؤشر نيكي 0.78 بالمئة إلى 54293.36 نقطة.
وكان المؤشر قد ارتفع أربعة بالمئة تقريبا إلى مستوى قياسي الثلاثاء، وهو أكبر ارتفاع يومي له منذ 25 أكتوبر.
واختتم المؤشر توبكس الأوسع نطاقا الجلسة على ارتفاع 0.27 بالمئة إلى 3655.58 نقطة. وانخفضت أسهم شركات تطوير البرمجيات والأنظمة، حيث نزل أسهم إن.إي.سي 11.79 بالمئة، وتراجع سهما نومورا للأبحاث وفوجيتسو أكثر من سبعة بالمئة لكل منهما.
وتزايدت عمليات البيع المكثف بين شركات تحليل البيانات وتقديم الخدمات المهنية والبرمجيات الأمريكية والأوروبية خلال الليل، وأشار بعض المستثمرين إلى أن السبب الرئيسي هو تطوير أنثروبك في الآونة الأخيرة لروبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي.
وقال شوتارو ياسودا محلل السوق في توكاي طوكيو إنتلجنس لابوراتوري «لم تتفاعل هذه الشركات المحلية مع موجة البيع التي شهدتها شركات البرمجيات قبل بعض الوقت في الولايات المتحدة. لكنها تأثرت أخيرا بهذه الموجة».
وانخفضت أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق، إذ تراجع سهما أدفانتست وطوكيو إلكترون أكثر من اثنين بالمئة لكل منهما، مما أدى إلى أكبر ضغط على المؤشر نيكي. وهوى سهم ريكروت هولدنجز، التي تمتلك شركة البحث عن الوظائف إنديد، 10 بالمئة.
وانخفض سهم نينتندو 10.98 بالمئة بعد إبقاء الشركة توقعات أرباحها السنوية وتوقعاتها المتعلقة بالأجهزة. وسجلت الشركة أمس الثلاثاء قفزة 23 بالمئة في أرباحها الفصلية بفضل المبيعات القوية لجهاز سويتش 2.
ومن بين أكثر من 1600 سهم يجري تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 66 بالمئة وانخفض 30 بالمئة وظل اثنان بالمئة دون تغيير.
وارتفعت أسهم شركات تصنيع كابلات الألياف الضوئية، إذ قفز سهم فوروكاوا إلكتريك وفوجيكورا 7.3 بالمئة و4.7 بالمئة على الترتيب.
النفط يصعد 3% مع ترقب السوق للمحادثات الأمريكية الإيرانية
ارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة يوم الأربعاء مع ترقب السوق للمحادثات المزمعة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 2.13 دولار أو 3.16 بالمئة لتصل إلى 69.46 دولار للبرميل عند التسوية، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.93 دولار أو 3.05 بالمئة إلى 65.14 دولار.
وقال مسؤول أمريكي الأربعاء إن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد يوم الجمعة في سلطنة عُمان، وذلك بعد أن ذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات النووية ستُعقد في العاصمة العُمانية في حوالي الساعة العاشرة صباحا يوم الجمعة.
وجاءت التأكيدات بعد أن ذكر موقع أكسيوس، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة رفضت طلب إيران حول مكان المحادثات.
وشهدت أسعار النفط الخام تقلبات حادة هذا الأسبوع وسط أنباء المحادثات الرامية إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف من احتمال تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وتُصدر 5 دول أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، معظم نفطها الخام عبر مضيق هرمز، والذي يذهب بشكل رئيسي إلى آسيا.
وفي غضون ذلك، انخفضت واردات الهند من النفط الروسي في يناير، مواصلة بذلك التراجع الذي بدأ في ديسمبر، في وقت سعت فيه الشركات إلى مصادر بديلة بسبب ضغوط العقوبات الغربية والمفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والهند، وفقا لما ذكرته مصادر لرويترز وبيانات.
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوع الماضي.
وذكرت الإدارة أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت 3.5 مليون برميل إلى 420.3 مليون برميل الأسبوع الماضي، مع تراجع إنتاج النفط إلى أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2024، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع لرويترز بارتفاعها 489 ألف برميل.
الذهب يهبط مع ارتفاع الدولار وسط تقييم للتطورات الجيوسياسية
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع ارتفاع الدولار وجني المستثمرين للأرباح بعد مكاسب في الآونة الأخيرة، وذلك وسط ترقب لبيانات الوظائف الأمريكية وتقييم التطورات الجيوسياسية بحثا عن مؤشرات جديدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4924.89 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1829 بتوقيت جرينتش، وذلك بعد صعوده 3.1 بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وكانت الأسعار ارتفعت 5.9 بالمئة أمس الثلاثاء.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 0.3 بالمئة إلى 4950.80 دولار.
وحام مؤشر الدولار حول أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ونزل الذهب بأكثر من 13 بالمئة يومي الجمعة والاثنين، مسجلا أكبر انخفاض له خلال يومين منذ عقود، بعد أن بلغ مستوى قياسيا عند 5594.82 دولار في 29 يناير.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، من المقرر أن تعقد إيران والولايات المتحدة محادثات يوم الجمعة، بينما أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباحثات موسعة مع الرئيس الصيني شي جين بينج قبل زيارة متوقعة للصين في أبريل.
وجاء نمو الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي أقل من التوقعات، بإضافة 22 ألف وظيفة فقط في يناير كانون الثاني مقابل توقعات بزيادة تبلغ 48 ألف وظيفة.
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 86.08 دولار للأوقية يوم الأربعاء.
وكانت الفضة سجلت أدنى مستوى لها في شهر عند 71.33 دولار يوم الاثنين، بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار يوم الخميس الماضي، وارتفعت بأكثر من 20 بالمئة منذ بداية العام.
وزاد البلاتين 0.6 بالمئة إلى 2221.76 دولار للأونصة، وزاد سعر البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1756.18 دولار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
