عرب وعالم / نيوز لاين

من هو المريض الذي انهارت صحته في موكب “أكبر خطوبة”؟ ولماذا اشتعل غضب المليشيات؟

من هو المريض الذي انهارت صحته في موكب “أكبر خطوبة”؟ ولماذا اشتعل غضب المليشيات؟

كشفت مصادر طبية عن هوية المريض الذي تسبَّبَ باحتجاز موكب خطبة الشاب الهمداني، المثيرة للجدل، بالعاصمة صنعاء.

وقالت المصادر للمشهد اليمني، إن مليشيا الحوثي احتجزت موكب "أكبر خطوبة في اليمن" بعد تدهور الحالة الصحية للمسن محمد العياني، والذي ينتمي لمحافظة صعدة، وتأخر عملية إسعافه ودخوله إلى غرفة العناية المركزة.

وأضافت المصادر إن شرطة المرور بالعاصمة صنعاء قامت بضبط مجموعة من السيارات المخالفة التي ارتكبت تجاوزات قانونية جسيمة يوم الثلاثاء، بحجة إقامة مناسبة تحت مسمى "أكبر خطوبة في اليمن"، أدت إلى إحداث شلل مروري في شارع 14 أكتوبر والعشاش، وعرقلة المهام الأمنية والإنسانية الطارئة.

وذكرت شرطة المرور التابعة للمليشيات أن الازدحام أدى إلى منع وصول سيارة كانت تنقل مواطناً في حالة صحية حرجة، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية ودخوله غرفة العناية المركزة فور وصوله المتأخر للمستشفى.

وأضافت أن عملية الضبط جاءت أيضاً بعد عدد كبير من البلاغات والشكاوى التي تقدم بها المواطنون، الذين عبروا عن استيائهم البالغ من هذه التصرفات السلبية الخاطئة، حيث تم التحفظ على بعض السيارات المشاركة في الموكب وإحالتها إلى الحجز المروري، ويتم حالياً استكمال الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

وأكدت أنها لن تسمح بتفشي الظواهر الدخيلة على بلادنا، وأنها بصدد التحري عن بقية السيارات والأشخاص الذين ساهموا في قطع الطريق العام، وكانوا سبباً مباشراً فيه، لينالوا جزاءهم العادل.

وشددت شرطة المرور على أنها لن تتهاون مع أي مظاهر أو "مواكب" عشوائية تعيق حركة السير أو تستهتر بحياة المواطنين، مؤكدة أن الشوارع ملك للجميع، وليست مساحة للاستعراض والتفاخر المنبوذ والمخالفات المتعمدة للأنظمة المرورية.

وأهابت بجميع السائقين الالتزام الكامل بقواعد وآداب السير، وتجنب السلوكيات التي قد تؤدي إلى إزهاق الأرواح أو تعطيل المصلحة العامة.

وتعليقًا على ذلك، تساءل العديد من الناشطين: هل كانت شرطة المرور (الحوثية) ستتحرك لو كان المريض مواطناً عادياً؟

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا