منوعات / صحيفة الخليج

«كافان أوبرا أمبيدكارية».. قصص الهوية والمقاومة واكتشاف الذات

يستضيف مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي العرض الأول في للعمل الأوبرالي «كافان أوبرا أمبيدكارية»، وهو إنتاج جديد من إبداع استوديو نالاندا للفنون، ومجموعة يلغار الثقافية، بتكليف مشترك من مركز الفنون. وتُقام العروض في مسرح الصندوق الأسود، بين 13 و15 فبراير الجاري.
ويمثل عرض كافان تجربة تمزج بين الشعر والموسيقى والسرد المسرحي في أوبرالي ساخر، يُقدَّم من خلال الشعر والغناء. ويتناول العمل التناقضات العميقة في الهند المعاصرة، كما يعكس تجارب الشباب المنتمين إلى الفكر الأمبيدكاري. وتروي كافان قصة الشاب بيجول الذي ينتقل من حالة اللامبالاة إلى الوعي، ليصبح شاعراً سياسياً يواجه أحلامه ورغباته وأسئلة الهوية، في ظل صراعه مع الطبقية والتمييز المجتمعي القائم على الانتماء الطبقي.
وقال بيل براجن، المدير الفني التنفيذي للمركز: «يؤكد عمل كافان أوبرا أمبيدكارية على قدرة الفنون الأدائية على تجسيد أداةٍ للتعبير عن الهوية الثقافية، وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية الكبرى. ويمثل العمل دعوةً إلى التأمل في قضايا العدالة الاجتماعية والمسؤوليات المشتركة التي تجمعنا، من خلال الاستلهام من الإرث الفكري والفني المؤثر للفكر الأمبيدكاري. ويسعدنا التعاون مع المخرج المسرحي أبهيشيك ماجومدار، في إنتاج هذا العمل الطموح بأبعاده الإنسانية العميقة، وتقديمه في إطار نهج جامعة نيويورك أبوظبي والتزامها المتواصل باستكشاف المواهب الفنية، وتسليط الضوء على الأصوات الإبداعية المهتمة بقضايا العالم. وقد لاقى كافان إصداءً مميزة خلال جولاته في مختلف أنحاء الهند، ويسعدنا أن يصل هذا العمل الفني الفريد إلى الجاليات في الإمارات».
وينظم مركز الفنون ورشة عمل موسيقية تفاعلية بعنوان الموسيقى التراثية لشعراء الهند الشعبيين (الشاهيرز)، بالتوازي مع عرض كافان أوبرا أمبيدكارية، وذلك ضمن سلسلة فعاليات برنامج خارج خشبة المسرح الذي ترعاه مبادلة. ويقود ورشة العمل فنانون من فريق كافان، حيث تُعرّف المشاركين بالأشكال الموسيقية والإيقاعات والبُنى الشعرية التي شكّلت تاريخياً أدوات للمقاومة وإبداء الرأي والتعبير الجماعي في الهند. وتستقبل الورشة الموسيقيين والطلبة وأفراد المجتمع، وتوفر فرصة نادرة للتفاعل المباشر مع الجذور الثقافية والأبعاد الاجتماعية للموسيقى التي يرتكز عليها العرض.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا