قدّمت القمة العالمية للحكومات نموذجاً استثنائياً للضيافة الراقية، جسّد قيم الكرم الإماراتي الأصيل بروح معاصرة، في الوقت الذي عكست فيه قدرة دولة الإمارات على تحويل الضيافة من مفهوم تقليدي إلى تجربة ثقافية وإنسانية متكاملة، تليق بحدث عالمي، يجمع قادة الفكر وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم.
جاءت «منطقة الضيافة المميزة» ضمن أعمال القمة، لتؤكد أن الضيافة ليست مجرّد خدمة، بل رسالة وهوية، حيث جرى توظيف الموروث الإماراتي العريق في فنون الاستقبال والطهو وتقديم القهوة، بأسلوب مبتكر يواكب تطلعات الحاضر، ويعكس مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للحوار والتواصل الحضاري.
ثلاث شيفات
سلّطت القمة الضوء على مجموعة من النماذج الإماراتية الشابة والناجحة، التي تمثل مستقبل الضيافة الوطنية، وفي مقدمتهم الشيفات الإماراتيات: هدى وميثه وخولة، اللواتي قدّمن تجربة طهو مميزة، تمزج بين النكهات العالمية والأصالة الإماراتية، كلٌّ ببصمتها الخاصة. فقد تميّزت هدى بجرأتها في دمج النكهات العالمية مع الحفاظ على الهوية المحلية، فيما قدّمت ميثه وصفات متخصصة في الحلويات والمطبخ الإيطالي بروح إماراتية واضحة، بينما ركّزت خولة على الأطباق الصحية المتوازنة التي تجمع بين المذاق، والقيمة الغذائية، والابتكار في التقديم.
دراسة وممارسة
لم تقتصر المشاركة في فنون الطهو على بنات الإمارات، حيث كان لأبناء الإمارات أيضاً نصيبهم من المشاركة، فالشيف الحسن الفلاسي قدّم تجربة طهو تعكس شغفه بالمطبخ الإماراتي، وحرصه على إحياء التراث بأسلوب معاصر.
كما شهدت مناطق الضيافة المختلفة حضور عدد من الأسماء الإماراتية البارزة في عالم القهوة، حيث لكل كوب قصة، من بينهم راشد المزروعي، الذي قدّم تجربة متكاملة في تحضير القهوة المختصة، عكس من خلالها شغفه بالتفاصيل، ودقته في تقديم مشروب يحمل في كل كوب قصة وتجربة.
في بُعد إنساني لافت، شهدت القمة مشاركة مجموعة من الطالبات من أصحاب الهمم، تعمل في «ورشة وحدة التأهيل الزراعي – أبوظبي»، حيث تدربن على مختلف النشاطات الزراعية، ضمن برنامج متكامل يهدف إلى تمكين هذه الفئة، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في المجتمع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
