عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

«العقارب» آخر مواسم الشتاء وبوابة الربيع

  • 1/2
  • 2/2

أفاد رئيس مجلس إدارة جمعية للفلك عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، بأن موسم «العقارب» آخر مواسم فصل الشتاء عند أهل الخليج وعموم الجزيرة العربية، ويبدأ فلكياً في السادس من فبراير الجاري، ويستمر حتى 18 مارس.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن فترة هذا الموسم تتميّز باعتدال جوها، ونشاط رياحها وتقلبها، وغزارة أمطارها التي تتسم بكونها رعدية، ويُعدّ هذا الموسم من المواسم الانتقالية التي تتغيّر الأجواء فيها من البرودة إلى الاعتدال ثم يتجه نحو الدفء وبداية الحر.

وتفصيلاً، ذكر إبراهيم الجروان أن موسم «الأربعين العقربي» أو «العقارب» (عند أهل الحساب بالدرور)، يبدأ من السادس من فبراير وينتهي في 18 مارس، في حين يدخل عند أهل الأنواء مع طلوع نجم «سعد الذابح» فوق الأفق الشرقي فجراً، اعتباراً من يوم 10 فبراير.

وأوضح أن «موسم العقارب» سُمي بذلك لأن نجوم كوكبة العقرب النجمية تكون فوق الأفق الجنوبي الشرقي فجراً، وقيل لتناوب لسعاتها الباردة والدافئة، وقيل لأن صغار العقرب (الحشرة السامة المعروفة) تبدأ بالظهور في هذا الوقت، وبعد موسم العقارب يدخل موسم «الحميمين» وهو أول مواسم الربيع، حيث يسود «الحمو» أي الدفء وارتفاع الحرارة، اعتباراً من 21 مارس وهو أول مواسم فصل الربيع.

وأشار إلى أن فترة موسم «الأربعين العقربي» نحو 40 يوماً، وتتميّز وفق المعدلات الطبيعية المعتادة باعتدال جوها، وغزارة الأمطار وشموليتها، ويقولون: «العقربي تسقي بر وبحر»، حيث إن مطر هذه الفترة يكون أعم ويشمل مناطق واسعة، كما تتسم أمطارها بكونها رعدية، وتتميّز بنشاط رياحها وتقلبها، وأفاد بأن «موسم العقارب» من المواسم التي تتيمن بها العرب، وتقول: «لا دخلت العقارب.. ترى الخير قارب»، حيث تهطل الأمطار ويبدأ الربيع وتعتدل الأجواء ويكثر المرعى ويزدهر ربيع الأرض، وتتفتح الأزهار، وينشط النحل، وتسمن الماشية ويزيد اللبن في ضروعها، ولهذا يعمد أهل الماشية إلى عمل «الإقط»، وهو اللبن المجفف، وتزداد خضرة البر بأجمل الصور الطبيعية.

وذكر أن «موسم العقارب» يتضمن 3 نجوم طوالع من منازل القمر، وهي «نجوم السعودات الثلاث»، لكل منها 13 يوماً بإجمالي 39 يوماً تمتد بين 10 فبراير و20 مارس، على النحو التالي: النجم الأول «سعد الذابح» ابتداء من 10 فبراير ويكون امتداداً لملامح الشتاء وتغلب فيه الأجواء الشتوية من برد وأمطار متوقعة، وهبوب «ريح النعايات الباردة» وتتعرض المناطق الشمالية من الجزيرة العربية للصقيع، ويعرفه أهل مناطق شمال الجزيرة العربية بشكل عام بما يُسمى بـ«صقيع فبراير» أو «صقيع شباط» خلال الأسبوعين الأول والثاني من شهر فبراير.

ثم النجم الثاني «سعد بلع» ابتداء من 23 فبراير ويتضح فيه الاعتدال نهاراً، في حين تستمر برودة الليل كما تستمر فرصة هطول الأمطار، ووسطه «أيام الحسوم» الفارقة بين انسلاخ البرد وقدوم الدفء، وفيه وقت «برد العجوز» الذي يكون في عجز الشتاء وآخره.

وأخيراً نجم «سعد السعود» ابتداء من الثامن من مارس، وتسود فيه الأجواء الدافئة ويكون بدء الدفء نهاراً واعتدال الليل هو السمة السائدة، وفيه يتساوى طول الليل والنهار (من شروق الشمس إلى غروبها) ثم يأخذ طول النهار في الزيادة، وينتهي في 20 مارس وتبدأ معه الاضطرابات الجوية الربيعية «السرايات» بالنشاط.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا