اقتصاد / صحيفة الخليج

7 متطلبات رقمية حاسمة للأعمال في خلال 2026

تدخل بيئة الأعمال في دولة 2026 مرحلة أكثر حساسية في مسار التحوّل الرقمي، تتجاوز فيها المؤسسات مرحلة الشعارات والتجارب الجزئية، إلى اختبار حقيقي لقدرتها على إعادة تصميم نماذج التشغيل، وربط التكنولوجيا بنتائج تشغيلية قابلة للقياس. وبينما تسارعت الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، لا تزال فجوة التنفيذ والحوكمة والمهارات تمثّل التحدّي الأبرز أمام العديد من الشركات في المنطقة.

أدوات رقمية متقدمة

يرى بريم أناند فيلوماني، المدير المساعد للتحالفات الاستراتيجية في «زوهو الشرق الأوسط وإفريقيا»، أن 2026 سيكون عام الحسم، حيث لن يكون كافياً امتلاك أدوات رقمية متقدمة، بل سيُقاس النجاح بمدى قدرة المؤسسات على توحيد البيانات. 7 متطلبات

في هذا السياق، يحدّد فيلوماني 7 متطلبات رقمية أساسية ستشكّل الإطار الفعلي لبيئة الأعمال في الإمارات خلال العام الجاري.

1 - تصميم نموذج التشغيل

يؤكد فيلوماني أن أحد أسباب تعثّر مبادرات التحوّل الرقمي هو التعامل معها كقرارات شراء تقنية منفصلة، وليس كتحوّل استراتيجي في طريقة عمل المؤسسة.

2 -توحيد البيانات

يشير فيلوماني إلى أن البُنى التقنية المتجزئة تظل العائق الأكبر أمام الأتمتة واتخاذ القرار السريع.

ومع دخول 2026، ستحتاج المؤسسات إلى بنى بيانات موحّدة تتيح للذكاء الاصطناعي العمل بكفاءة.

3 -دمج الذكاء الاصطناعي في العمل

بحسب فيلوماني، لن يكون الذكاء الاصطناعي مجرّد طبقة إضافية أو مشروع تجريبي، بل جزءاً أصيلاً من العمليات اليومية.

4 - الحوكمة الرقمية وملكية البيانات

مع تزايد المخاوف المرتبطة بخصوصية البيانات وسيادة البنية التحتية، يوضح فيلوماني أن الشركات في الإمارات أصبحت أكثر انتقائية في اختيار المنصات.وسيكون بناء أطر حوكمة واضحة، وتحديد ملكية البيانات، وضمان الشفافية وقابلية التفسير، شرطاً أساسياً لتعزيز الثقة داخلياً وخارجياً.

5 -أدوات مرنة لتسريع التحوّل

يرى فيلوماني أن عام 2026 سيشهد توسّعاً في اعتماد أدوات Low-code والمتصفحات المؤسسية الآمنة، ما يتيح للمؤسسات بناء عمليات رقمية مرنة وقابلة للتوسع دون تعقيدات تقنية عالية.

وتكتسب هذه الأدوات أهمية خاصة في القطاعات التي تشهد زخماً متزايداً في التحوّل، مثل الإنشاءات والتشغيل وإدارة المشاريع.

6 -معالجة التحوّل في القطاعات المتأخرة

على الرغم من التقدّم العام، لا تزال بعض القطاعات متأخرة، مثل التصنيع التقليدي لدى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وسلاسل التوريد في الأغذية والزراعة.

7 عقلية قيادية قائمة تستبعد الحلول المؤقتة

يؤكد فيلوماني أن العامل الحاسم في 2026 هو عقلية القيادة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا