أزياء / ليالينا

المصممة علياء السالمي تُعيد تقديم التراث على منصة الأولمبياد الشتوي 2026

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

حضور سعودي يتجاوز الرياضة: المصممة علياء السالمي تُبرز التراث الوطني في الأولمبياد الشتوي 2026

لمتابعة قراءة هذا المحتوى المميز مجاناً، ادخل بريدك الإلكتروني

شكراً لاشتراكك، ستصل آخر المقالات قريباً إلى بريدك الإلكتروني

اكثر من 150 أصبحوا من قرائنا المتميزين

  • تاريخ النشر: منذ ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
المصممة السعودية علياء السالمي تُعيد تقديم التراث السعودي على منصة الأولمبياد الشتوي 2026

قبل أن تنطلق صافرة المنافسات في دورة الشتوية 2026، وقبل أن تتجه أنظار العالم إلى ميادين الرياضة والجليد، حضرت المملكة العربية في مدينة ميلانو من بوابة مختلفة، بوابة لا تعتمد على الأرقام ولا على الميداليات، بل على القوة الناعمة للثقافة والهوية، في مشهد لافت، تحولت الموضة إلى لغة دبلوماسية راقية، ومساحة تعبير بصري حملت التراث إلى منصة دولية غير مسبوقة.

ضمن عرض أزياء رسمي استضافته اللجنة الأولمبية الدولية، قدمت المصممة السعودية علياء السالمي قراءة معاصرة للزي السعودي التقليدي، أعادت من خلالها صياغة مفردات التراث بأسلوب حداثي يحاكي المنصات العالمية، من دون أن يفقد ارتباطه بالجذور. جاءت هذه المشاركة بوصفها الحضور العربي الوحيد في الحدث، مؤكدة أن الحضور السعودي في الأولمبياد لم يعد مقتصرًا على المنافسة الرياضية، بل امتد ليشمل السرد الثقافي والتمثيل الحضاري. 

الموضة كأداة تمثيل ثقافي

  1. لطالما ارتبطت الألعاب الأولمبية بمفاهيم التنافس، والإنجاز، وتجاوز الحدود الجغرافية، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا ملحوظًا في طبيعة هذه الأحداث، حيث باتت الثقافة عنصرًا لا يقل أهمية عن الرياضة. في هذا السياق، جاءت مشاركة علياء السالمي لتؤكد أن الموضة قادرة على لعب دور محوري في تمثيل الهوية الوطنية، خصوصًا عندما تُقدَّم ضمن إطار رسمي وعلى منصة عالمية.
  2. لم يكن العرض مجرد استعراض للأزياء، بل كان سردًا بصريًا متكاملًا، حمل في تفاصيله إشارات واضحة إلى التاريخ، والجغرافيا، والذاكرة الجمعية للمجتمع السعودي. كل قطعة قُدّمت وكأنها صفحة من كتاب مفتوح، تروي قصة علاقة الإنسان بالمكان، والزي بالانتماء.

قراءة معاصرة للتراث السعودي

  1. اعتمدت علياء السالمي في عرضها على إعادة قطع تقليدية متجذرة في الثقافة السعودية، مثل البشت وثوب المسدح، لكنها لم تقدمها بصورتها الكلاسيكية المألوفة.
  2. على العكس، أعادت تفكيك هذه القطع وإعادة بنائها بأسلوب حداثي، يحترم أصلها التاريخي، ويمنحها في الوقت ذاته قدرة على التفاعل مع الذائقة العالمية.
  3. البشت، الذي يُعد رمزًا للهيبة والمكانة الاجتماعية، ظهر في العرض بخطوط أكثر انسيابية، وأقمشة مختارة بعناية، مع الحفاظ على طابعه الرسمي.
  4. أما ثوب المسدح، الذي ارتبط تاريخيًا بالبيئة المحلية، فقد أعيد تقديمه بروح معاصرة، من خلال قصات مدروسة وتفاصيل دقيقة تعكس فهمًا عميقًا للتراث وليس مجرد استلهام سطحي.

بين الأصالة والحداثة

التحدي الأكبر في أي محاولة لإعادة تقديم التراث يكمن في تحقيق التوازن بين الأصالة والحداثة، وهو ما نجحت فيه السالمي بوضوح:

  • لم تسعَ إلى تحويل الأزياء التقليدية إلى قطع استعراضية منفصلة عن سياقها، ولم تقع في فخ التغريب أو المبالغة.
  • بدلاً من ذلك، اختارت مقاربة هادئة، تُبرز جمال التفاصيل، وتمنح كل قطعة مساحة للتنفس.
  • هذا التوازن جعل التصاميم قادرة على مخاطبة جمهور عالمي، حتى من دون معرفة مسبقة بالثقافة السعودية.
  • فاللغة البصرية المستخدمة، من حيث الخطوط والألوان والخامات، كانت عالمية، بينما بقيت الروح سعودية خالصة.

امتداد لمسار سابق

  1. لا يمكن قراءة مشاركة علياء السالمي في الأولمبياد الشتوي 2026 بمعزل عن مسارها السابق، فقد رسخت المصممة اسمها على الساحة الدولية من خلال تصميم أزياء الفريق السعودي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024، حيث قدمت آنذاك رؤية عصرية للزي الرياضي الرسمي، جمعت بين الوظيفة والجمالية والهوية الوطنية.
  2. هذا التراكم في التجربة منح مشاركتها الأخيرة عمقًا إضافيًا، وأكد أن حضورها ليس وليد لحظة عابرة، بل مسار مدروس، يعكس تطور الموضة السعودية وقدرتها على التفاعل مع الأحداث العالمية الكبرى.

الموضة السعودية في سياق الأولمبياد

  1. يُعد إدراج الموضة ضمن الفعاليات المصاحبة للألعاب الأولمبية مؤشرًا على تغير النظرة إلى هذا القطاع، ليس فقط بوصفه صناعة تجارية، بل كأداة ثقافية ودبلوماسية.
  2. وفي هذا السياق، جاءت مشاركة علياء السالمي لتضع الموضة السعودية ضمن هذا الإطار العالمي، مؤكدة أنها قادرة على أن تكون جزءًا من الحوار الثقافي الدولي.

لم تعد الأزياء مجرد زي رسمي، بل تحولت إلى رسالة تحمل قيم الانتماء، والاعتزاز بالهوية، والانفتاح على الآخر.

هذا الظهور لم يكن مجرد عرض أزياء، بل لحظة ثقافية فارقة، تؤكد أن الموضة السعودية باتت جزءًا من المشهد العالمي، وأن الهوية الوطنية يمكن أن تُقدَّم بأسلوب معاصر، دون أن تفقد عمقها وأصالتها. ومع استمرار هذا المسار، يبدو واضحًا أن للموضة السعودية مكانًا متزايد الأهمية على منصات العالم، سواء كانت رياضية، ثقافية، أو فنية.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار

mailto:?subject=صديقتك تنصحك بقراءة هذا الخبر من ليالينا&body=مرحبا،%E2%80%AE %0D%0Aأرسلت اليك صديقتك هذه الرسالة و تنصحك بقراءة هذا المقال /الخبر الذي يتوقع أن ينال إعجابك :%E2%80%AE%0D%0A ليالينا : ARTICLE_LABLE %E2%80%AE%0D%0A bitlyURL على الرابط:%E2%80%AE%E2%80%AE %0D%0A %E2%80%AE %0D%0A شكراً لك! %E2%80%AE %0D%0A فريق ليالينا %E2%80%AE %0D%0A %0D%0A %E2%80%AE -------------------------%E2%80%AE %0D%0A .لضمان وصول رسائلنا الإلكترونية إلى صندوق الوارد في بريدك الإلكتروني أضف العنوان %E2%80%AE %0D%0A [email protected] إلى قائمة العناوين الخاصة بك.%E2%80%AE %0D%0A %0D%0A © 2026 - layalina%E2%80%AE %0D%0A

mailto:[email protected]?subject=طلب تصحيح على موقع ليالينا&body=%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A%0D%0A -----------------------------------------------------------%0D%0A%0D%0A هذه الرسالة تتعلق بمقال: المصممة السعودية علياء السالمي تُعيد تقديم التراث السعودي على منصة الأولمبياد الشتوي 2026%0D%0A bitlyURL %E2%80%AEعلى الرابط: %0D%0A%0D%0A

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا