كشف باحثون إيطاليون من المعهد الإيطالي للتكنولوجيا، عن أن الأطفال حديثي الولادة يمتلكون قدرة مبكرة على اكتشاف الأنماط الإيقاعية في الموسيقى والتنبؤ بها، في مؤشر على سمة إنسانية أساسية تتشكل قبل التعلم الواعي.
وقالت د. روبرتا بيانكو، من المعهد والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن الأجنة تبدأ في الاستجابة للموسيقى في الشهرين الثامن أو التاسع من الحمل، وهو ما يظهر في تغيرات معدل ضربات القلب وحركات الجسم.
وأضافت: «أن أبحاثاً سابقة أظهرت انتقال بعض جوانب الذاكرة الموسيقية من مرحلة ما قبل الولادة إلى ما بعدها، غير أن عمق معالجة الموسيقى لدى حديثي الولادة ظل غير واضح».
وأوضحت: «إن الأطفال حديثي الولادة يستطيعون تتبع وتوقع الإيقاع، لكنهم لا يظهرون الاستجابة نفسها تجاه اللحن».
واعتمد الباحثون على تسجيل نشاط الدماغ بواسطة تخطيط كهربية الدماغ لـ49 طفلاً حديث الولادة نائماً أثناء الاستماع إلى مقطوعات أصلية لباخ وأخرى معدلة عشوائياً من حيث النغمات والتوقيت.
وأظهرت النتائج أن مفاجآت الإيقاع انعكست بوضوح في نشاط الدماغ عند الاستماع إلى الموسيقى الأصلية، بينما لم يحدث ذلك مع اللحن أو مع الموسيقى المشوشة. وفسر الباحثون ذلك بأن الدماغ لا يستطيع بناء توقعات في غياب أنماط منتظمة.
ويرى الباحثون أن هذه القدرة تعود إلى التعرض المبكر لإيقاعات منتظمة داخل الرحم، مثل نبضات قلب الأم وحركتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
