أعلنت Discord عن خطط لفرض تجربة "مناسبة للمراهقين" بشكل افتراضي اعتبارًا من الشهر المقبل، مع اشتراط التحقق من العمر للوصول إلى المحتوى المقيد أو لتغيير إعدادات المحتوى.
في منشور على مدونتها اليوم، قالت Discord إنها تعمل على تعزيز حماية العمر المناسب للمستخدمين حول العالم، مع الحفاظ على "الخصوصية، والمجتمع، والاتصال الهادف على المنصة".
بدأت Discord أولًا في تطبيق التحقق من العمر العام الماضي في المملكة المتحدة وأستراليا، بالتوازي مع خطوات مماثلة من شركات التواصل الاجتماعي الأخرى نتيجة لتشديد القوانين المحلية. عندها اكتشف بعض المستخدمين أنهم قادرون على خداع برنامج تقدير العمر الحي عبر عرض شخصيتهم في لعبة Death Stranding، وهو ثغرة تم إصلاحها لاحقًا.
وقالت Discord اليوم إن المستخدمين الجدد والحاليين "قد يُطلب منهم المشاركة في عملية تحقق من العمر" بدءًا من أوائل مارس، للوصول إلى "القنوات أو الخوادم أو الأوامر المقيدة بالعمر واختيار طلبات الرسائل". ويشمل ذلك أيضًا القدرة على إزالة الطمس عن المحتوى الحساس واستقبال الرسائل المباشرة من مستخدمين مجهولين.
سيتمكن المستخدمون من التحقق من عمرهم عن طريق تقديم بطاقة هوية لمزوّد شريك، أو باستخدام برنامج تقدير العمر عبر الوجه الخاص بـ Discord. ومع ذلك، قد لا يُطلب من بعض المستخدمين التحقق من عمرهم، إذ ستستخدم Discord نموذج استنتاج العمر تلقائيًا بناءً على تاريخ استخدامهم.
تؤكد Discord أن تقنية تقدير العمر لديها "حماية للخصوصية" إذ لن تغادر صورة الفيديو الخاصة بك جهازك. أما الوثائق المرفوعة إلى المزوّدين، فتُحذف بسرعة وفي معظم الحالات فور تأكيد العمر"، وفق ما قالت الشركة.
في حديثها مع The Verge، قالت سافانا باداليش، رئيسة سياسة المنتج العالمية في Discord، إن الشركة توقفت عن التعامل مع المزوّد الذي وقع خلف اختراق العام الماضي. وأضافت: "لا نقوم بالمسح البيومتري أو التعرف على الوجه، نحن نقوم بتقدير العمر عبر الوجه فقط. تُحذف الهوية فورًا، ولا نحتفظ بأي معلومات مثل اسمك، أو المدينة التي تعيش فيها، أو إذا استخدمت شهادة ميلاد أو أي شيء آخر".
خلصت Discord إلى أنه بعد التحقق من الحساب مرة واحدة، لا يلزم إجراء فحوصات إضافية في المستقبل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
