أكدت شبكة إيجار أنه يمكن إضافة قيمة الدفعة المقدمة عند إبرام العقد الإلكتروني عبر الوسيط العقاري، مشيرة إلى أنه بعد توثيق العقد يتم إصدار سند قبض رسمي بقيمة الدفعة المقدمة.
وتابعت الشبكة عبر منصة إكس أن هذه الخطوة تهدف إلى تنظيم العمليات التعاقدية بين أطراف العقد، وضمان توثيق جميع الدفعات المالية بشكل إلكتروني معتمد، بما يعزز الشفافية ويحفظ حقوق المؤجر والمستأجر.
شروط إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
وأوضحت الشبكة أن إلغاء التجديد مشروط بتوفر أحد الأسباب التالية:
1- تأخر المستأجر أو تخلفه عن السداد.
2- وجود عيوب هيكلية في الوحدة تؤثر على السلامة.
3- رغبة المؤجر في استخدام العقار شخصيًا أو لأحد أقاربه من الدرجة الأولى.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص إيجار على تنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر وضمان حقوق الطرفين، مع تعزيز الشفافية والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لعقود الإيجار في المملكة.
وأكدت شبكة إيجار ضرورة تنفيذ جميع العمليات المالية وسداد الدفعات الإيجارية من خلال قنوات الدفع المعتمدة داخل المنصة فقط، مع التأكد من تطابق رقم الفاتورة مع رقم سجل العقد الموثق، لضمان سلامة الإجراءات المالية وصحتها نظاميًا.
ودعت المنصة المستفيدين إلى التحقق من حالة عقودهم الإيجارية عبر حساباتهم الشخصية، مشددة على أنه لا يتم السداد إلا بعد استكمال عملية التوثيق رسميًا، بما يضمن التزام التعاملات بالأنظمة والمعايير المعتمدة في المملكة.
تعديل القيمة الإيجارية
كما أكدت إيجار أن خدمة طلب تعديل القيمة الإيجارية عند تجديد العقد، تمثل إضافة نوعية تهدف إلى زيادة الوضوح في العلاقة التعاقدية بين المؤجر والمستأجر من خلال نقل عملية التفاوض إلى إطار إلكتروني منظم وموثوق.
وأوضحت، أن الخدمة تتيح للمؤجر تقديم طلب رسمي للمستأجر لرفع أو خفض قيمة الإيجار للفترة العقدية التالية، على أن يتم تقديم الطلب قبل 90 يومًا من انتهاء العقد الحالي، حيث يصل إشعار للمستأجر يتيح له قبول الطلب أو رفضه.
وأضافت شبكة إيجار، أنه في حالة موافقة المستأجر، يتم تجديد العقد تلقائيًا بالقيمة الجديدة المتفق عليها، أما في حال رفضه، فيُلغى التجديد التلقائي للعقد ويُعتبر ذلك إشعارًا بعدم الرغبة في التجديد.
وأكدت أن الخدمة في مدينة الرياض تقتصر حاليًا على تمكين المؤجر من تقديم طلب خفض القيمة الإيجارية فقط، التزامًا بقرار إيقاف الزيادة السنوية في الإيجارات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
