تابع قناة عكاظ على الواتساب
تثير ملابسات انتقال اللاعب كريم بنزيما من نادي الاتحاد إلى نادي الهلال، وما سبقها من امتناع اللاعب عن المشاركة في مباراتين متتاليتين رغم ارتباطه بعقد ساري المفعول مع ناديه، تساؤلات عديدة في الوسط الرياضي. وتُعدّ هذه الحالة، في نظر كثيرين، سابقة غير معهودة، لا سيما أنها مرّت – على حدّ المتابعة – دون ردّة فعل رسمية واضحة من ناديه أو من الجهات الرياضية المعنية، وكأنها مرّت مرور الكرام.
- إن مثل هذه الوقائع لا ينبغي أن تمر دون إيضاح، بل تستوجب كشف الحقيقة كاملة للرأي العام، وبيان الأساس القانوني والتنظيمي الذي يمنح اللاعب حق الامتناع عن اللعب، ثم قبول طلب انتقاله خلال فترة وجيزة إلى نادي الهلال. - وحتى وقت كتابة هذا المقال، لم تصدر – بحسب المتاح – أي توضيحات من الجهات الرياضية المختصة، بما يرقى إلى مستوى المسؤولية الأدبية ومبادئ الشفافية المطلوبة في شأن رياضي عام، خصوصاً في حال كانت الإجراءات نظامية ولا يوجد ما يمنع الإعلان عن تفاصيلها.
- وفي هذا السياق، لا بد من الإشارة إلى موقف رابطة دوري المحترفين السعودي، التي أظهرت تفاعلاً واضحاً وسريعاً حيال ما نُشر عن قائد نادي النصر كريستيانو رونالدو، عندما بادرت بالرد على شبكة «بي بي سي سبورت»، وهو رد لم يعقبه أي اعتراض من اللاعب أو ناديه، بما يعزّز سلامة موقف الرابطة ويؤكّد مبدأ استقلالية الأندية في اتخاذ قراراتها.
- غير أن هذا يفتح باب التساؤل: كيف تحضر الاستقلالية في مواقف معينة، وتغيب أو تتراجع في مواقف أخرى؟
فالرابطة، التي أكّدت استقلالية الأندية في ردها على «بي بي سي سبورت» بشأن كريستيانو رونالدو، لم تُبدِ الموقف ذاته – على الأقل علناً – في قضايا أخرى، من أبرزها غياب كريم بنزيما عن مباراتين متتاليتين، ثم انتقاله إلى نادي الهلال، وما أُثير لاحقاً من تساؤلات حول نظامية هذا الانتقال، وقيمة عقد اللاعب، والجهة التي تكفّلت به.
- وفي ظل غياب التوضيحات، تُركت هذه القضايا لاجتهادات المهتمين بالشأن الرياضي، وهو ما يفتح المجال للتأويل والتشكيك، ويعيد طرح السؤال الجوهري: أين تقف استقلالية الأندية؟
- من وجهة نظري إن تباين هذه المواقف يؤدي بالضرورة إلى البحث عن تفسير شفاف ومتسق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
