كتب خالد إبراهيم
الثلاثاء، 10 فبراير 2026 01:07 مشهدت بلدة ويلدبورو الريفية الصغيرة التى تبعد نحو 110 كيلومترات عن مدينة لونسيستون فى تسمانيا زيادة غير معتادة فى أعداد الزوار، بعدما تسببت هلوسة أحد وكلاء الذكاء الاصطناعى فى الترويج لمعْلم سياحى غير موجود، وجرى تقديم البلدة على أنها تضم جنة هادئة وينابيع ساخنة توفر ملاذا سلميا لعشاق الطبيعة.
محتوى إلى دون مراجعة كافية
تعود الواقعة إلى استخدام موقع Tasmania Tours المتخصص فى السياحة فى تسمانيا تقنيات الذكاء الاصطناعى لإنتاج محتوى بسرعة بهدف مجاراة الشركات الكبرى، ورغم أن النظام كان يعمل بشكل مقبول عادة مع وجود مراجعة بشرية قبل النشر، فإن هذا المنشور تحديدا نُشر دون اكتشاف الخطأ الذى وقع فيه الذكاء الاصطناعى، بحسب ما جاء فى oddity central.
الذكاء الاصطناعي يضلل سياح في أستراليا
دعا المنشور الذى حُذف لاحقا المسافرين إلى زيارة ينابيع ويلدبورو الساخنة فى غابات شمال شرق تسمانيا، وجرى الترويج لها كوجهة مفضلة للمتنزهين ومعلم لا بد من زيارته، إلا أن هذه الينابيع لم تكن موجودة على أرض الواقع، بل كانت مجرد وهم أنشأه الذكاء الاصطناعى دون أى أساس حقيقى.
تداعيات محلية وردود فعل غاضبةقال سكوت هينيسى مالك الشركة المشغلة لموقع جولات تسمانيا أن الضرر الذى لحق بسمعة أعمالهم والهجوم عبر الإنترنت كان مدمرا، وفى الوقت نفسه أوضحت كريستى بروبرت مالكة فندق ويلدبورو المحلى أنها فوجئت باتصالات واستفسارات متكررة من سياح يبحثون عن الينابيع الشهيرة المزعومة، قبل أن يبدأ الزوار بالتوافد فعليا إلى البلدة، ويرى خبراء أن الحادثة تعكس مخاطر الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعى فى تخطيط السفر، مع استمرار ظاهرة الهلوسة وعدم اختفائها فى المستقبل القريب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
