سياسة / اليوم السابع

كيف يحمى النظام الغذائى النباتى قلبك وينقذ كوكب الأرض؟

كتبت أسماء نصار

الأربعاء، 11 فبراير 2026 04:00 ص

أكدت الدكتورة عزيزة صلاح الدين، الباحث بقسم الأغذية الخاصة والتغذية بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، أن التحول نحو النظام الغذائي النباتي لم يعد مجرد "صيحة" عابرة، بل بات نهجاً استراتيجياً لتعزيز الصحة العامة وحماية كوكب الأرض، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة التخطيط السليم لتجنب نقص العناصر الحيوية.

  مفهوم الشمولية النباتية

وأوضحت عزيزة صلاح الدين، أن النظام النباتي يرتكز بشكل أساسي على الأطعمة الكاملة ذات المصدر النباتي، مثل الخضراوات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبقوليات.

وأشارت إلى وجود تباين في هذا النمط، فبينما يستبعد "النباتي الخالص" جميع المشتقات الحيوانية بما فيها العسل، تكتفي أنظمة أخرى باستبعاد اللحوم والدواجن مع الاحتفاظ بالبيض أو منتجات الألبان، ما يمنح مرونة أكبر.

 

مكاسب صحية تتجاوز الوزن

وكشفت الباحثة عن قائمة طويلة من الفوائد المثبتة علمياً لاتباع هذا النظام، والتي تشمل:

1- خفض ضغط الدم، ومعدلات ضربات القلب، وتقليل الكوليسترول الضار.
2- تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وتحسين مستويات الهيموجلوبين A1C.

3- تحسين الوظائف الإدراكية والوقاية من أمراض الخرف والزهايمر.

4- المساهمة الفعالة في السيطرة على السمنة والحماية من أنواع معينة من السرطانات.

 

ليست كل الأطعمة النباتية "صحية"

وحذرت عزيزة من الوقوع في فخ "المنتجات النباتية المصنعة" مثل رقائق البطاطس والوجبات المقلية، مؤكدة أنها تزيد من مخاطر أمراض القلب والوزن الزائد، كما لفتت إلى ضرورة الانتباه لبعض التحديات الغذائية مثل:

1- احتمالية نقص فيتامين B12، الحديد، الكالسيوم، والكولين (الموجود بكثرة في الكبد وصفار البيض).

2- قد يواجه البعض اضطرابات هضمية مؤقتة زيادة الألياف، وهو ما يتطلب إدخال الأطعمة تدريجياً وزيادة شرب السوائل.

 

الاستدامة البيئية وفوارق التكلفة

وفي سياق المسؤولية البيئية، أفادت الدراسة أن قطاع تربية الماشية مسؤول عن 14.5% من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة وفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وبذلك، يسهم النظام النباتي في تقليل البصمة الكربونية والحفاظ على التنوع البيولوجي عبر الحد من التصحر.

وعن الجانب الاقتصادي، صححت عزيزة المفهوم الشائع بأن النظام النباتي أكثر كلفة، مؤكدة أنه رغم ارتفاع أسعار بدائل الألبان (مثل حليب اللوز والشوفان)، إلا أن التكلفة الإجمالية للنظام النباتي غالباً ما تكون أقل نظراً لانخفاض أسعار مصادر البروتين النباتي مقارنة باللحوم والأسماك.

 

خارطة طريق للبداية

واختتمت الدكتورة عزيزة صلاح الدين حديثها بتقديم نصائح عملية للراغبين في التغيير، تشمل:

1- استبدال أطباق اللحوم ببدائل نباتية شيئاً فشيئاً.

2- دمج الكينوا، التوفو، والمكسرات لضمان شمولية البروتين.

3- استشارة المتخصصين بشأن فيتامين B12 والحديد في حال الاعتماد الكلي على النباتات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا