مع انطلاق مهرجان أضواء الشارقة كل عام، تتحول معالم الإمارة إلى لوحات فنية مضيئة تنبض بالحياة تتجسد فيها تقنيات الإسقاط الضوئي المبتكرة، ومقطوعات الموسيقى التصويرية المصممة خصيصاً لكل عرض، والسرد البصري القصصي المستلهم من الثقافة المحلية والفنون الرقمية المعاصرة. وخلال 2026، تتوسع فعاليات مهرجان أضواء الشارقة لتشمل «قرية الأضواء»، الوجهة العائلية النابضة التي تجمع بين المطاعم والمتاجر والأماكن الترفيهية والتجارب التفاعلية والتركيبات الضوئية المختلفة.
تقع «قرية الأضواء» بجوار مبنى قاعة المدينة الجامعية، وتستمر فعالياتها من إلى 22 الجاري، لتوفر للزوار مساحة للالتقاء قبل أو بعد عروض الأضواء الرئيسة، أو لتكون وجهة مثالية لقضاء أمسية ممتعة.
ويواصل مهرجان أضواء الشارقة ترسيخ مكانته عاماً تلو الآخر؛ لما يناله من إقبال واهتمام واسع، ما يعكس مكانته كأحد أبرز الفعاليات السنوية المرتقبة في الإمارة.
وبينما يشتهر مهرجان أضواء الشارقة بعروضه الضوئية الضخمة التي تُزيّن أبرز معالم الإمارة، تبرز «قرية الأضواء» كوجهة متكاملة بذاتها تنبض بالحياة، والمفعمة بالإبداع والموسيقى وتضم مجموعة مختارة من المتاجر والتجارب المتنوعة.
تقوم القرية على مبدأ التنوع والشمول، حيث تتيح للزوار استكشاف أكثر من 50 مشروعاً وطنياً للمأكولات والمشروبات ومتاجر البيع بالتجزئة، تتنوع بين مطاعم الوجبات السريعة وخيارات المقاهي العصرية، بالإضافة إلى 25 متجراً يضم مزيجاً من العلامات المُشاركة والمشاريع الوطنية.
ومن أبرز الفعاليات معرض التجارب الضوئية، الذي يضم التجربة الضوئية التفاعلية (Sonic Neon + Analemma) للفنان الياباني ياسوهيرو تشيدا. ويقدم المعرض هذه التجارب كوجهة مستقلة داخل قرية الأضواء، ويستمتع فيها الزوار بخوض تجربة غامرة أقرب إلى أجواء المعارض الفنية المعاصرة، حيث يتحول الضوء إلى بيئة تفاعلية بحد ذاتها وليس مجرد خلفية بصرية. وإلى جانب المعرض، تنتشر في القرية أعمال فنية ضوئية تُشجع الزوار على الاستكشاف أثناء تنقلهم بين المطاعم والمتاجر وأماكن الترفيه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
