محافظات / اليوم السابع

مساعد وزيرة التنمية المحلية: ننتظر اعتماد النواب الكود العالمى للمجازر

القليوبية إبراهيم سالم

الخميس، 12 فبراير 2026 10:56 ص

كشف الدكتور زغلول خضر مساعد وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أنه في عام 2017 شكل الرئيس عبد الفتاح لجنة لدراسة منظومة المجازر علي مستوى الجمهورية، وتم تقسيم المجازر إلي 3 مراحل، أول مرحلة كانت تمثل 35% من مجازر ، وكانت تشمل 150 مجزر، وتم رصد مبلغ مليار و500 مليون لأعمال التطوير في هذا الوقت لـ5 مجازر نموذجية، وتم التوالي في أعمال التطوير لباقي المجازر.

في انتظار قرار مجلس النواب باعتماد الكود العالمي وتعميمها علي المجازر
 

وتابع مساعد وزيرة التنمية المحلية، أنه تم إعداد كود عالمي بالمجازر من قبل وزارة التنمية المحلية، وتم إرساله لمجلس النواب وفي انتظار قرار من مجلس النواب باعتماد الكود العالمي الذي تم من خلاله إنشاء مجزر كفر شكر النصف آلي، وتعميمها علي باقي المجازر المنتشرة علي مستوى الجمهورية والشرق الأوسط وأفريقيا والمنطقة العربية.

افتتاح مجزر كفر شكر النصف آلي
 

وافتتحت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور شريف فاروق والتجارة الداخلية، والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، مجزر النصف آلي بمدينة كفر شكر، بعد انتهاء أعمال التطوير به، حيث يعد أول مجزر من نوعه على مستوى جمهورية مصر العربية والذي تم إنشاؤه وفقاً لـ "الكود العالمي الدولي"، مما يضمن أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية.

العمل علي القضاء علي ظاهرة الذبح خارج المجازر
 

وكشفت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن أعمال التطوير التي تمت بالمجازر تأتي في إطار العمل علي القضاء علي ظاهرة الذبح خارج المجازر، وتشجيع الذبح داخل المجازر الرسمية، بالإضافة إلي منع المخاطر البيئية الناتجة عن الذبح العشوائي، وتوفير اللحوم بأسعار مناسبة لكل الفئات.

وفي هذا السياق أكد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، الانتهاء من أعمال تطوير مجزر كفر شكر "النصف آلي" بشكل شامل، في خطوة تعكس الطفرة النوعية التي تشهدها المحافظة في ملف تطوير المجازر وتنمية الثروة الحيوانية، حيث بلغت إجمالي تكلفة أعمال التطوير 55 مليون جنيها.

وحدة "بيوجاز" للاستفادة من فضلات الحيوانات في إنتاج الغاز
 

وأوضح محافظ القليوبية، أن مجزر كفر شكر يمثل نموذجا للمشروعات الصديقة للبيئة، حيث تم تزويده بوحدة "بيوجاز" ملحقة للاستفادة من فضلات الحيوانات في إنتاج الغاز، بالإضافة إلى تحويل المخلفات إلى سماد عضوي عالي الجودة يُستخدم في ري وتسميد الحدائق العامة، مما يحقق مبادئ الاقتصاد الأخضر.

الصرح الأول من نوعه على مستوى الجمهورية الذي يتم إنشاؤه وفقاً لـ "الكود العالمي الدولي"
 

وأشار المحافظ، إلى أن المجزر مُقام على مساحة إجمالية تبلغ 2149 مترًا مربعًا، وتصل طاقته الإنتاجية إلى 15 حيواناً في الساعة، ويعد هذا الصرح الأول من نوعه على مستوى الجمهورية الذي يتم إنشاؤه وفقاً لـ "الكود العالمي الدولي"، ما يضمن أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية، كما يضم المجزر منظومة عمل متكاملة تشمل مبنى إداري، عنبران للذبح، وحظائر لإيواء الحيوانات ومحطة معالجة لصرف المجزر، محطة كهرباء، وخزان مياه بسعة 1000م3 بالإضافة إلي ثلاجات متطورة لحفظ اللحوم، وشبكة حريق مطابقة للمواصفات القياسية وسخانات تعمل بالطاقة الشمسية لترشيد الاستهلاك، ونظام مراقبة متكامل بالكاميرات لتأمين المجزر من الداخل والخارج.

محافظ القليوبية يوجه الشكر لوزيرة التنمية المحلية على توريد المعدات الكهروميكانيك لتشغيل المجزر
 

ووجه محافظ القليوبية، خالص الشكر والتقدير للدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، على دعمها المستمر طوال فترة التنفيذ، مشيداً بدور الوزارة في توريد مهمات "الكهروميكانيك" في مواعيدها المحددة، وهو ما ساهم في إنجاز المشروع وفقاً للجدول الزمني المقرر، وتذليل كافة العقبات أمام الشركة المنفذة.

إمكانيات المجزر تؤهله للتصدير إلى دول العالم منها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة

وألمح المهندس أيمن عطية، أن الإمكانيات التي يتمتع بها المجزر تؤهله للتصدير إلى جميع دول العالم بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في حالة تطلب الأمر ذلك، حيث أن هذا المشروع التطويري يأتي في إطار رؤية شاملة لتطوير قطاع اللحوم في القليوبية بهدف رئيسي هو الحفاظ على صحة المواطن وسلامة الغذاء، كما أن عملية التطوير ستمكن من إنتاج لحوم صحية وآمنة تماماً وخالية من أي مُسببات للأمراض من خلال أحدث التقنيات في عمليات الذبح والتجهيز والتعبئة، وسيسهم المجزر المطور في توفير لحوم حمراء ذات جودة عالية وبأسعار مُخفضة على مدار العام.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا