سجلت السلطات الطبية في المملكة المتحدة أول حالة وفاة بمرض «الكوليرا» منذ نحو 125 عاماً، بعد مفارقة رجل ثمانيني الحياة داخل مستشفى «جورج إليوت» بمدينة نونيتون، إثر تدهور صحي متسارع أصاب وظائفه الحيوية.
وأكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية، أن المتوفى أصيب ببكتيريا «ضمة الكوليرا غير المسببة للسموم»، وهي واقعة أثارت استنفاراً طبياً لكون الفقيد لم يغادر البلاد مؤخراً، ما يطرح تساؤلات حول مصدر العدوى في بيئته المحلية.
وتعد هذه الوفاة الأولى من نوعها في بريطانيا منذ عام 1901، بعد أن كان المرض اختفى تماماً بفضل تطور أنظمة الصرف الصحي ونظافة المياه منذ العصر الفيكتوري.
وأوضح الأطباء أن الكوليرا عدوى معوية حادة تنتج عن تناول طعام أو ماء ملوث، وتؤدي إلى جفاف شديد نتيجة الإسهال والقيء، مشددين على أن العلاج الفوري عبر محاليل الجفاف هو الوسيلة الأنجع لإنقاذ المصابين. كما أكدت التوصيات الطبية أن المرض لا ينتقل عبر التنفس أو التلامس المباشر، بل يرتبط حصرياً بمعايير النظافة الشخصية وسلامة مصادر الشرب.
وتسعى الجهات الصحية حالياً لتتبع مصدر الإصابة لمنع ظهور حالات أخرى، مع تذكير المواطنين بضرورة الالتزام بغسل اليدين جيداً واستخدام المياه الآمنة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
