بغداد: زيدان الربيعي
انتخب المدربون العراقيون العاملون في قطاع لعبة كرة القدم، حكيم شاكر، المدير الفني الأسبق لمنتخب العراق الأول لكرة القدم رئيساً لرابطة المدربين العراقيين.
وجرت الانتخابات في قاعة مركز «إفرست» للرياضة والثقافة والفنون والإعلام في العاصمة العراقية بغداد، وشارك فيها 32 مدرباً وتحت إشراف لجنة الانتخابات برئاسة القانوني أسامة عدنان.
وأسفرت الانتخابات عن فوز حكيم شاكر بمنصب الرئيس بعد أن حصل على 32 صوتاً، بينما اختير مجبل فرطوس، قائد منتخب العراق السابق نائباً للرئيس بعد أن حصل على 31 صوتاً، ود. عبد الكريم ناعم أميناً للسر ونال 32 صوتاً، ود. كاظم الربيعي عضواً ونال 32 صوتاً وفيصل عزيز، عضواً وهو لاعب سابق بمنتخب العراق، وحصل على 32 صوتاً.
وأعلن حكيم شاكر، رئيس الرابطة شكره لمن حضر وصوت وأسهم بهذا العرس الانتخابي، متعهداً بنقل الرابطة إلى المكانة المرموقة التي تليق بالمدرب العراقي وتحقيق طموحه عبر التعاون الجاد مع جميع المؤسسات التي تخدم المدرب لا سيما اتحاد كرة القدم العراقي.
الجدير بالذكر أن جميع أعضاء الرابطة الجديدة هم بلا عمل تدريبي الآن، الأمر الذي يمنحهم مساحة واسعة من التحرك للمطالبة بحقوق المدربين العراقيين التي تم هضمها من قبل بعض إدارات الأندية العراقية، وكذلك من قبل اتحاد الكرة العراقي في أوقات سابقة.
على صعيد ذي صلة أبدى المدرب العراقي يونس جاسم القطان عدم شرعية انتخاب رابطة المدربين العراقيين، وقال: لا توجد شرعية لتشكيل رابطة إدارية للمدربين العراقيين لكرة القدم، لأن عملية انتخابها لا تنسجم ولا تتوافق مع القوانين التي وضعها الاتحادان الآسيوي والدولي في هذا الخصوص.
ورأى، أن «ما جرى من أخطاء إدارية واضحة وكثيرة للرابطة القديمة التي تشكلت سابقاً في زمن اتحاد (عبد الخالق مسعود) كنت وما زلت مصمماً على أنها غير صحيحة واتضح برسالة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أنها غير قانونية، وهذا ينطبق أيضاً على الرابطة الجديدة التي ظهرت لنا فجأة بجلسة لم يعلم بها إلا عدد محدود جداً من المدربين، ومن دون أي إعلام أو إعلان مسبق بالصحف والقنوات الفضائية أو صفحة الاتحاد العراقي لكرة القدم».
ورأى، أنه «لا يجوز اختزال الرابطة لعدد محدود بمدربي بغداد فقط».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
