مع أولى خطواتك في شارع الخيامية، تدرك على الفور أن لرمضان هنا طابعًا خاصًا؛ الفوانيس الملونة تتدلى من كل زاوية، والزينة تتشابك فوق الرؤوس كأنها خيوط فرح منسوجة بعناية، وكل تفصيلة تحكي حكاية عشق لشهر له مكانة خاصة في قلوب المصريين.
عدسة "اليوم السابع" ترصد ملامح البهجة في وجوه المارة، وضحكات الأطفال وهم يختارون فوانيسهم، وحركة الشارع النشطة استعدادًا لاستقبال الشهر الكريم، هنا، في الخيامية، لا تُعلق الزينة فقط، بل تُعلق معها مشاعر الفرح والحنين، ويُعاد إحياء طقوس رمضانية أصيلة تملأ المكان دفئًا وروحًا.

شارع الخيامية

شارع الخيامية

فوانيس الخيامية الصاج

عرض الفوانيس بمحلات الخيامية

فوانيس شارع الخيامية

الفوانيس الصاج

ديكورات رمضانية

طفل في شارع الخيامية

محمود كحيل بائع زينة رمضانية

إقبال المواطنين على شراء زينة رمضان

زينة رمضانية

الأقمشة والزينة الرمضانية

محمد فزبة بائع فوانيس في شارع الخيامية

محال زينة رمضان في الخيامية

عرض الفوانيس بمحلات الخيامية

دمى رمضانية

فرحة الطفل نور بفانوس رمضان

صديقان في شارع الخيامية

أربعة أشقاء في شارع الخيامية

زينة رمضان

طاولات مصممة لشهر رمضان

زينة رمضان

بائع فوانيس في شارع الخيامية
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
