مصر اليوم / اليوم السابع

اغتاله ضفدع.. قصة سلاح سرى أنهى حياة أليكسى نافالنى أشهر معارض لروسيا

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

فى تطور دراماتيكى يقلب موازين قضية المعارض الروسي الراحل أليكسى نافالنى، فجرت خمس دول أوروبية مفاجأة من العيار الثقيل خلال مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد، فقد أعلنت كل من ، وألمانيا، وفرنسا، والسويد، وهولندا، في بيان مشترك، أن التحليلات المخبرية المتقدمة التى أُجريت على عينات من جثمان نافالنى أثبتت تعرضه للتسميم بمادة "الإيباتيدين"، وهو سُم فتاك يُستخرج من "ضفادع السهام" التي تعيش حصراً فى غابات أمريكا الجنوبية.

جثمان نافالنى أثبت تعرضه للتسميم بمادة الإيباتيدين
 

وأكدت الدول الخمس في بيانها أن هذا الاكتشاف العلمي يمثل "دليلاً دامغاً" على تورط السلطات الروسية، نظراً لأن هذه المادة السامة لا توجد بشكل طبيعي فى الروسية، ولا يمكن الحصول عليها أو استخلاصها إلا عبر مختبرات متخصصة ومعقدة. واعتبر البيان أن استخدام هذا النوع من السموم يعكس تجاهلا صارخاً من قبل الكرملين للقانون الدولي واتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، مشدداً على أن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدى أمام ما وصفه بـ "جريمة تصفية سياسية عابرة للحدود".

ضفدع السهام
ضفدع السهام

وفي سياق متصل، استغلت يوليا نافالنايا، أرملة المعارض الراحل، منصة مؤتمر ميونخ لتوجه اتهاماً مباشراً وصريحاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوقوف وراء مقتل زوجها، مؤكدة أن "الأقنعة سقطت" وأن الأدلة المخبرية باتت تسبق أى إنكار سياسى، ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها بدأت بالفعل إجراءات إبلاغ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رسمياً بهذه النتائج، لضمان فتح تحقيق دولي موسع يمنع إفلات الجناة من العقاب.

سُم ضفدع الأمازون.. 5 دول أوروبية تتهم موسكو بتصفية نافالنى بسلاح بيولوجى
 

02a4659281.jpg

نافالنى

يأتي هذا الإعلان الصادم قبيل الذكرى السنوية الثانية لوفاة نافالنى فى "مستعمرة جزائية" معزولة بالدائرة القطبية الشمالية، حيث كانت الرواية الرسمية الروسية تزعم وفاته "وعكة صحية" مفاجئة بعد نزهة قصيرة، إلا أن هذا الكشف الجديد يعيد رسم المشهد بالكامل، محولاً القضية من مجرد وفاة سجين إلى مواجهة دبلوماسية وقانونية دولية كبرى، تضع روسيا تحت مجهر العقوبات الدولية بتهمة استخدام أسلحة بيولوجية محظورة لتصفية خصومها السياسيين.

ما هو سم الإيباتيدين ؟ 
 

هى مادة تفرزها جلود نوع معين من الضفادع في أمريكا الجنوبية (ضفادع السهام السامة)، لكن المفارقة هنا أن السم بيسكن الألم بتركيزات ضعيفة، لكن بتركيزات تانية هو "قاتل صامت" بيوقف التنفس والعضلات فوراً، ووجوده في جسم شخص محبوس في القطب الشمالي هو "بصمة استخباراتية" لأن المادة دي مش موجودة طبيعي في روسيا كلها!

لماذا وصفوه بـ "سلاح بيولوجي"؟

لأن استخدام مواد مستخلصة من كائنات حية لتصفية أشخاص بيصنف دولياً تحت اتفاقية الأسلحة البيولوجية والسامة، وبينقل التهمة من "إهمال طبي" أو "وفاة طبيعية" لـ "جريمة حرب كيميائية وبيولوجية"، وهذه تهمة بتسمح للدول بفرض عقوبات قاسية جداً وتدويل القضية في الأمم المتحدة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا