كتب محمود عبد الراضي
السبت، 14 فبراير 2026 11:57 مكشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات بقيام إحدى المواطنات بالتعدي بالضرب على طفلين، مع الزعم بأنهما يحملان جنسية إحدى الدول العربية في محاولة صريحة للتحريض وإثارة الرأي العام، وهي الادعاءات التي ثبت عدم صحتها جملة وتفصيلاً.
وبالفحص الفني الدقيق، تبين أن مقطع الفيديو المشار إليه قديم ولا يمت للواقع الحالي بصلة، حيث كشفت التحريات أن حقيقة الواقعة تتمثل في كون الطفلين الظاهرين بمقطع الفيديو هما في الأصل نجلا المواطنة المشار إليها، وأن الواقعة تعود إلى شهر أغسطس عام 2025.
وأوضحت التحقيقات أن المواطنة اعترفت بارتكاب الواقعة في ذلك التوقيت، مبررة تصرفها بوقوعها تحت تأثير عقار طبي وارتفاع مفاجئ في معدلات ضغط الدم، مما أفقدها القدرة على التحكم في أعصابها ومشاعرها تجاه طفليها، كما فجرت التحريات مفاجأة بقيام زوجها بتسريب وترويج المقطع في الوقت الحالي بقصد الإساءة إليها والانتقام منها بسبب خلافات أسرية بينهما.
وشددت وزارة الداخلية على أنها تلاحق حالياً كافة مروجي تلك الادعاءات الكاذبة التي استهدفت التحريض وبث الفتنة، مؤكدة أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم لردع كل من يحاول تضليل الرأي العام أو المساس بالأمن المجتمعي عبر نشر معلومات مغلوطة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
